أعلن في بغداد عن اتفاق القوى السياسية العراقية على خارطة طريق لحل المشاكل والمعوقات التي ترافق العملية السياسية والبدء بمرحلة جديدة من العمل المشترك سيتم التوقيع عليها خلال مؤتمر وطني شامل سيعقد قريبًا ضمن ميثاق شرف يؤكد على حرمة الدم العراقي ونبذ الإرهاب .في وقت شهد البرلمان معركة بالأيدي بين عدد من النواب على خلفية خلاف على تعليق صور مرشد الثورة في إيران علي الخامنئي في شوارع ببغداد.
ورفع رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي جلسة للبرلمان أمس بسبب مشادة بين النواب تطورت الى اشتباك بالأيدي على خلفية خلاف على تعليق صور قائد الثورة الاسلامية في ايران الامام الخميني والمرشد الأعلى علي خامنئي في شوارع ببغداد.
وقال مصدر برلماني، إن «المشاجرة حدثت بعد أن طالب النائب حيدر الملا بإزالة صور المرشد الإيراني ، فقام الصيادي بصفع حيدر الملا، وتشابكا بالأيدي، فسارع النائب رعد الدهلكي بالهجوم على الصيادي وانهال عليه باللكمات، واشترك في المشاجرة النائب سلمان الجميلي، الذي وجه ضربة إلى الصيادي، تمكن من تفاديها، وكرر هجومه على الملا وطرحه أرضا، ثم تم فض المشاجرة، فيما تبادل عدد من النواب الشتائم »، وأضاف المصدر أنه «بعد الشجار العنيف الذي استخدمت فيه الأيدي والأرجل والشتائم، انسحب التحالف الوطني من الجلسة».
اتفاق سياسي
سياسيا، أشار نائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي إلى أنّه بعد سلسلة من الاجتماعات البناءة والمثمرة فقد اتفقت الكتل السياسية على بنود وثيقة الشرف ومبادرة السلم الاجتماعي في العراق التي طرحها وذلك خلال اجتماع بمكتبه الأمس حضره ممثلو عدد من الكتل السياسية
ومن المنتظر ان تطرح هذه الوثيقة في اجتماع وطني قريب "يتم فيه التوقيع عليها من قبل القيادات السياسية في البلاد لكي تكون خارطة طريق لحل المشاكل والمعوقات التي ترافق العملية السياسية في البلاد والبدء بمرحلة جديدة من العمل المشترك لخدمة العراق والعراقيين ، كما قال في تصريح صحافي عقب الاجتماع.
مؤتمر وطني
من جهته قال رئيس كتلة الأحرار النيابية الممثلة للتيار الصدري بهاء الاعرجي إن «مؤتمرًا وطنيًا كبيرًا سيعقد خلال الأيام المقبلة تحضره قيادات الصف الأول للتوقيع والمصادقة على مبادرة السلام الوطني الذي تبناها التحالف، وكذلك التوقيع على ميثاق الشرف لتحقيق نوع من الاستقرار السياسي والأمني في هذا البلد الذي عانى الكثير».
