دعت رئاسة أركان الجيش الليبي مشايخ وحكماء ومجالس الشورى في مدينتي رشفانة والزاوية إلى التدخل لإيجاد حل سلمي للأحداث المؤلمة حقناً لدماء الليبيين.

ونفى الناطق باسم رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي العقيد علي الشيخي أن تكون الاشتباكات الجارية في المنطقة الغربية هي بين أهالي ورشفانة والزاوية وإنما هي بين مجموعات معينة معزولة تمتشق السلاح في المنطقتين.

ودعا الشيخي في المؤتمر الصحافي، الذي عقده أمس بمقر رئاسة الأركان العامة بطرابلس، إلى حقن لدماء الليبيين، مطالباً الحكماء بالتدخل لإيجاد حل سلمي للأحداث المؤلمة في رشفانة والزاوية.

وأشار أن وزارة الدفاع قد أصدرت تعليماتها للشرطة العسكرية والقوات الخاصة اللواء الثاني مشاة لدرع المنطقة الوسطى بالتحرك لمنطقة الاشتباك والانتشار لبسط السيطرة والأمن فيها

وكان رئيس الوزراء الليبي علي زيدان أعلن سقوط أربعة قتلى وعدد من الجرحى في مواجهات مسلحة لاتزال مستمرة منذ مساء الخميس بين مسلحين من مدينة الزاوية غربي طرابلس وآخرين من ابناء قبائل ورشفانة.

وأكد زيدان أن قوات من وزارة الدفاع ورئاسة الأركان توجهت نحو موقع الاقتتال، داعيا الفئتين للتوقف عن القتال حتى تتولى هذه القوات التمركز في المناطق الفاصلة بينهما، معرباً عن الأسف حين يستسهل استعمال السلاح وإطلاق النار من أجل أن يقتل المواطنون بعضهم بعضا، مهما كانت المسببات، ومهما كانت القرائن التي يقولها أي طرف. وأرجع رئيس الحكومة الاقتتال الدائر الى انتشار السلاح بين المواطنين وخروجه من أيدي السلطات الشرعية.