جددت المملكة العربية السعودية، أمس، تأكيدها على أنها لم تطلب أكثر من أن يقف الجميع وقفة رجل واحد للحفاظ على أمن مصر.
وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي عبدالعزيز خوجة، في بيان عقب الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء السعودي التي عقدت برئاسة النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الأمير مقرن بن عبد العزيز، إن المجلس «قدر عالياً الرسالة التي وجهها الملك عبدالله بن عبدالعزيز حول الأحداث في جمهورية مصر العربية»، مشدداً على «أن ما شملته الرسالة من مضامين تنبع الوقوف دائماً مع الحق».
وأضاف البيان أن الرسالة جاءت أيضا لـ«حرص الملك الشديد مع الأشقاء في مصر ضد الإرهاب والضلال والفتنة وتجاه كل من يحاول المساس بشؤونها الداخلية»، مؤكداً «أن المملكة العربية السعودية لم تطلب أكثر من أن يقف الشعب المصري والأمتان العربية والإسلامية وقفة رجل واحد وتحكيم العقل والحكمة للحفاظ على أمن واستقرار مصر».
ومن جهة ثانية، جدد مجلس الوزراء السعودي في بيانه «مناشدة المملكة للمجتمع الدولي ممثلاً في مجلس الأمن الاضطلاع بمسؤولياته الإنسانية تجاه ما يشهده الشعب السوري من مآسي ومجازر مروعة يرتكبها النظام ضد شعبه وبمختلف أنواع الأسلحة بما فيها السلاح الكيماوي المحرم دولياً». وحذر من «أن استمرار التخاذل وعدم اتخاذ قرار واضح ورادع يضع حداً لهذه المجازر البشعة سيؤدي إلى المزيد من هذه المآسي ضد أبناء الشعب السوري من قبل النظام».