أفاد تقرير صادر عن وزارة الأسرى الفلسطينية، امس، بأن ثمانية أسرى ما زالوا يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام، بعضهم منذ 120 يوماً وجميعهم يقبعون في المستشفيات، وتردت أوضاعهم الصحية بشكل مقلق للغاية وأصبحت حياتهم مهددة بالخطر نتيجة الإضراب.
ووجهت وزارة الأسرى مناشدة عاجلة إلى كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية للتدخل لإنقاذ حياة المضربين، حيث بدأت سلطات السجون وأطباؤها باستخدام القوة لإجبار الأسرى على تناول المدعمات الغذائية مما يشكل خطرا حقيقياً على حياتهم وينتهك حقوقهم الإنسانية والقانونية. واستعرضت وزارة الأسرى أسماء الأسرى المضربين عن الطعام وهم:
(أيمن حمدان وهو من بيت لحم ويخوض إضرابا ضد اعتقاله الإداري منذ تاريخ 28 ابريل 2013 ويقبع في مستشفى صرفند العسكري، وعادل حريبات من الخليل ويخوض إضرابا مفتوحاً ضد اعتقاله الإداري منذ 13 مايو 2013 ويقبع في مستشفى «كابلان»، وأيمن طبيش من الخليل ويخوض إضرابا مفتوحاً عن الطعام ضد اعتقاله الإداري منذ تاريخ 13 مايو 2013 ويقبع في نفس المستشفى.
وأضاف التقرير أن الأسير حسام مطر من القدس يخوض إضرابا عن الطعام منذ 1 يونيو 2013 مطالباً بتحسين شروط حياته ووقف العقوبات بحقه، إضافة إلى محكوم مؤبد ويقبع في مستشفى «برزلاي»، وعبدالمجيد خضيرات من طوباس مضرب عن الطعام منذ تاريخ الأول من يوليو 2013 ضد إعادة اعتقاله وهو من الأسرى المحررين في صفقة شاليط ، ويقبع في مستشفى «الرملة».
ومحمد طبيش من الخليل وهو شقيق الأسير المضرب أيمن طبيش، يخوض إضرابا تضامنياً مع أخيه منذ 12 يونيو 2013، ويقبع في مستشفى «الرملة»، وعلاء حماد وهو أسير أردني لا يزال مضرباً عن الطعام منذ الثاني من مايو 2013 ويقبع في مستشفى «سوروكا»، وياسين أبو لفح من نابلس يخوض إضرابا مفتوحاً عن الطعام ضد اعتقاله الإداري منذ تاريخ 15 اغسطس 2013 ويقبع في سجن «مجدو».
ومن جهة أخرى تمكن امس 94 فلسطينيا من ذوي أسرى قطاع غزة من زيارة أبنائهم في سجن «نفحة» الصحراوي بعد تنسيق أجرته اللجنة الدولية للصليب الأحمر مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وقال مسؤول الإعلام في الصليب الأحمر ناصر النجار إن ذوي الأسرى في غزة بينهم 22 طفلاً توجهوا من أمام مقر اللجنة الدولية بالمدينة، بحافلات تابعة للجنة باتجاه معبر بيت حانون «إيريز»، ومنه إلى سجن «نفحة» الإسرائيلي لزيارة أبنائهم وعددهم 48 أسيراً. ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 450 أسيراً من القطاع.