أكدت مملكة البحرين واليابان أهمية اتخاذ خطوات أكثر تقدما وفعالية لدفع الحوار الاستراتيجي بين طوكيو ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمضي قدما في المراحل التنفيذية لإتمام متطلبات اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين، فيما أشاد عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة بالعلاقات الثنائية.
واستقبل عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بحضور رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، في قصر الصخير أمس رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي. وأشاد عاهل البحرين بالعلاقات الثنائية الوطيدة المتنامية التي تربط البلدين والشعبين، مثمنا المباحثات التي جرت أول من امس بين خليفة بن سلمان وشينزو آبي.
وذكرت وكالة أنباء البحرين الرسمية أن رئيس الوزراء البحريني ونظيره الياباني أكدا، في ختام جلسة المباحثات التي عقداها الليلة قبل الماضية في المنامة، على أهمية التعاون بين البلدين في المجالات المختلفة، خاصة على صعيد التعاون السياسي والأمني وفي مجال الإرهاب والجريمة المنظمة وغسيل الأموال واستغلال التكنولوجيا اليابانية المتطورة في مجالات الاتصالات وفي ميادين النفط في البحرين. كما اتفق الجانبان على التعاون في مجال الطاقة المتجددة والطاقة البديلة، إلى جانب التبادل الثقافي والتعليمي وفي مجال تأمين الملاحة البحرية في الخليج العربي.
4 مذكرات
وتم الاتفاق على تيسير المشاورات السياسة بين وزارتي الخارجية في البلدين واستحداث حوار أمني لمناقشة الأوضاع الإقليمية والأمن البحري، بما في ذلك سلامة الممرات البحرية ومكافحة القرصنة. ووقع الجانبان أربع مذكرات تفاهم في مجال الصحة والرعاية الصحية والدراسات الطبية وغسيل الأموال وتمويل الإرهاب وفي مجال التعاون الزراعي.
وكان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بدأ أول من أمس زيارة للبحرين، ضمن جولة تشمل دولتي الكويت وقطر إضافة إلى جيبوتي.
الحوار الوطني
تعود جلسات حوار التوافق الوطني البحريني في الشق السياسي للانعقاد مساء يوم بعد غدٍ (الأربعاء)، بعد توقف دام شهرين وشهد أحداثاً سياسية وأمنية خطيرة، أدت لعقد جلسة للمجلس الوطني هي الأولى في تاريخ البرلمان، بعد تفجير الرفاع خرجت بتوصيات رفعت للملك حمد بن عيسى آل خليفة تطالب بتشديد العقوبات على الإرهابيين من خلال تطبيق قانون الإرهاب. ويتوقع مراقبون أن تلقي تلك الأحداث بظلالها على مجريات جلسات الحوار الوطني والتي تشارك فيها المعارضة. المنامة غازي الغريري
