وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تهديدا مبطناً إلى دمشق، قائلاً: إن «الإصبع قد ينتقل إلى الزناد»، على حد تعبيره، في وقتٍ استبعدت تل أبيب احتمال أن تشن دمشق هجوماً صاروخياً ضدها في حال نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمتها. وقال نتانياهو لدى افتتاحه الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية: «سنعرف كيف ندافع عن مواطنينا ودولتنا ضد أولئك الذين يحاولون المس بنا»، على حد وصفه، مضيفاً: «إصبعنا على النبض دائما، وبمسؤولية.. ووقت الحاجة بإمكانه الانتقال إلى الزناد».

 وأوضح نتانياهو: «يحظر أن يستمر هذا الوضع، ويحظر أن تكون الأسلحة الأخطر في العالم بأيدي الأنظمة الأكثر خطورة في العالم، ونحن نتوقع طبعاً أن يتوقف هذا الأمر، لكننا نتذكر دائما المبدأ القديم الذي قاله حكماؤنا وهو (إن لم أعمل من أجل نفسي، فمن سيعمل من أجلي)؟».

بدوره، دعا الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز الى جهود دولية «لنزع» الاسلحة الكيميائية من سوريا. وقال بيريز: إنه «أمر معقد للغاية ومكلف للغاية، ولكن الأمر سيكون مكلفا اكثر واكثر خطورة في حال تم الحفاظ على الوضع الحالي». وتابع: «لا أستطيع أن أصدق أنه وقعت هناك أكثر جريمة حرب غير قابلة للتصديق تم فيها استخدام أسلحة كيميائية لقتل مئات النساء والأطفال».

من جهته، استبعد وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي يوفال شطاينيتس احتمال أن تشن دمشق هجوماً صاروخياً ضد إسرائيل في حال نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمتها. وقال شطاينيتس: «لست متأكدا من أنه سيكون هناك رد فعل سوري ضد إسرائيل على أي هجوم أميركي في سوريا»، مضيفا أنه «في جميع الأحوال، علينا أن نكون مستعدين من الناحية الهجومية ومن الناحية الدفاعية».