أظهر استطلاع جديد للرأي أمس، أن حزب العمال البريطاني المعارض، ما زال يتقدم على حزب المحافظين الحاكم، رغم تراجع شعبية زعيمه إد ميليباند. وقال الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة «أوبنيوم» لصحيفة «أوبزيرفر»، أن 50 % من الناخبين البريطانيين لا يوافقون الآن على أداء ميليباند، رغم تقدم حزبه بفارق 7 نقاط على حزب المحافظين، الشريك الأكبر في الحكومة الائتلافية البريطانية، بزعامة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.

ومنح حزب العمال 36% من أصوات الناخبين البريطانيين، وحزب المحافظين 29 %، وشريكه الأصغر في الحكومة الائتلافية حزب الديمقراطيين الأحرار 8 %، وحزب الاستقلال المعارض 18 %. واضاف الاستطلاع أن تصنيف أداء ميليباند انخفض من (ـ 22) قبل أربعة أسابيع إلى (ـ 31) الآن، فيما ارتفعت نسبة المعترضين على أدائه من 47% إلى 50 % خلال الفترة ذاتها. واشار إلى أن التصنيف الشخصي لأداء كاميرون سجّل 15 % في صيف العام الماضي، لكن 32 % من الناخبين البريطانيين راضون عن أدائه بالمقارنة مع 50 % من المعترضين، مما جعل تصنيفه الصافي يسجل (ـ 18). وقال الاستطلاع إن 60 % من الناخبين البريطانيين غير راضين عن أداء نائب رئيس الوزراء زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار، نك كليغ، بالمقارنة مع 13 % فقط من الموافقين، مما جعل تصنيفه الصافي يسجل (ـ 47). وفي موازاة ذلك، أظهر استطلاع آخر للرأي أن 21 % من الناخبين البريطانيين يعتقدون أن ميليباند يؤدي عملاً جيداً كزعيم لحزب العمال المعارض، بالمقارنة مع 28% في أبريل الماضي.