قال رئيس جنوب السودان سلفاكير أمس إن عدداً من جنرالات الجيش أحيلوا إلى التحقيق في مزاعم ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في شرق البلاد، حيث يحارب الجيش تمرداً مسلحاً.
وقال كير الذي يحاول بالفعل تعزيز السلطة، بعد أن عزل حكومته بالكامل الشهر الماضي، إنه «لن يقبل بوقوع انتهاكات على أيدي القادة في جونقلي» حيث تقول الأمم المتحدة إن القتال حرم أكثر من 100 ألف شخص من المساعدات الإنسانية. وقال كير أمام حكومته الجديدة التي اجتمعت لتشهد حلف جيمس وانيايغا اليمين كنائب للرئيس: «بعض الجنرالات يخضعون بالفعل للتحقيق.. سيدفعون ثمن أي جرائم ارتكبوها».
وقال مسؤولون إن جيمس اوتونغ وهو جنرال مسؤول عن عمليات الجيش في بيبور اعتقل الاسبوع الماضي لمزاعم مقتل بعض المدنيين على أيدي جنود تحت قيادته. وانتقدت الولايات المتحدة جيش جنوب السودان لوقوع انتهاكات مختلفة، خلال الحملة على تمرد يقوده السياسي ديفيد ياو ياو، والقتال بين قبائل متنافسة في ولاية جونقلي في الشرق.
وتخشى القوى الغربية أن يؤدي أتباع الجيش أسلوباً يتسم بالبطش، إلى تصاعد القتال وتقويض الاستقرار، واستنزاف موارد الدولة التي تخوض صراعاً مع السودان على صادرات النفط الحيوية لاقتصاد البلدين. ويتهم جنوب السودان جاره الشمالي بإمداد ديفيد ياو ياو بالسلاح، وهو ما تنفيه الخرطوم.
