صرح مسؤول عسكري كوري شمالي كبير أن بيونغيانغ لا تريد حرباً، وترى أن السلام يتقدم على كل شيء، بينما تستعد الكوريتان لاستئناف لقاءات الأسر التي فرقتها الحرب بينهما للمرة الأولى منذ ثلاثة أعوام.

وقال الماريشال في الجيش الشعبي الكوري الشمالي شو ريونغ هاي في اجتماع سياسي في بيونغيانغ أول من أمس إن «السلام أعز علينا من أي شيء آخر، بما أن هدفنا العام هو بناء قوة اقتصادية، وتحسين مستوى معيشة الناس». ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية التصريحات التي أدلى بها الضابط في اجتماع سنوي للاحتفال بسياسة «الجيش أولاً» التي أرسى الزعيم الراحل كيم جونغ إيل اسسها.

وقال: «إن الشعب الكوري الشمالي لا يريد حرباً، ويأمل في تجنب حرب بين الأخوة وفي إعادة توحيد البلاد بسلام وبأي ثمن». وأضاف أن بلاده ستبذل كل جهد ممكن لمنع وقوع حرب جديدة في شبه الجزيرة الكورية، وتشجيع علاقات ودية وتعاونية مع دول العالم. والجنرال شو، هو مدير المكتب السياسي في الجيش الذي يتمتع بنفوذ كبير ومساعد قريب جداً لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

وكانت الكوريتان الشمالية والجنوبية اتفقتا يوم الجمعة الماضي على السماح الشهر المقبل بلقاءات بين العائلات التي فرقتها الحرب على جانبي الحدود الفاصلة بينهما.