كشف القيادي بالمؤتمر الوطني الحاكم في السودان مصطفى عثمان إسماعيل عن لقاء يجمع الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس الوزراء السابق زعيم حزب الأمة المعارض الصادق المهدي غداً بمنزل الأخير في أم درمان.
وقال عثمان وهو مقرر لجنة الحوار بين الوطني وحزب الأمة بحسب تصريح له نقله المركز السوداني للخدمات الصحافية التابع لجهاز الأمن السوداني: إن اللقاء يأتي في إطار الحوار مع القوى السياسية ومشاركتها في الشأن الوطني، مؤكداً أن حزبه لا يستثني أحداً من طرحه حول مشاركة كافة القوى السياسية في الهم الوطني حول القضايا العالقة.
وأوضح أن أهمية هذا اللقاء تأتي بعد التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، إلى جانب القضايا الداخلية المهمة والعلاقات مع دولة الجنوب وتحقيق السلام والاستقرار في البلاد. وأكد عثمان الحاجة إلى توحيد الصف الوطني من خلال اللقاءات والحوارات مع القوى السياسية كافة، موضحاً أن تأجيل اللقاء الذي كان مقرراً بين البشير والمهدي يعود إلى سفر رئيس الجمهورية إلى إثيوبيا.
وكان حزب المؤتمر الوطني قد أعلن في وقت سابق أن رئيسه البشير يعكف علي وضع رؤية شاملة لمعالجة قضايا الوطن، غير ان تحالف قوى الإجماع الوطني الذي يضم 20 حزباً معارضاً اعلن رفضه لأي رؤية او مبادرة يطلقها البشير مالم يقبل بتسليم مقاليد الحكم إلى حكومة انتقالية يحكمها دستور انتقالي تشارك فيها كافة المكونات السياسية بما فيها حاملو السلاح.
