رجحت مصادر فلسطينية مطلعة عقد الجولة القادمة من المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية خلال 48 في الأراضي الفلسطينية.

وقالت المصادر، التي طلبت عدم ذكر هويتها، إن تصعيد إسرائيل لنشاطها الاستيطاني منذ الإعلان عن انطلاق المفاوضات «مازال يهيمن على غرف المحادثات في الاجتماعات الثلاثة الماضية التي عقدت في واشنطن وفي القدس».

وذكرت المصادر أن الطرفين لم يتفقا حتى الآن على جدول أعمال المفاوضات، في وقت يصر فيه الجانب الإسرائيلي أيضا على استبعاد الجانب الأميركي من المفاوضات، والذي بدوره يعقد الاجتماعات مع كلا الطرفين بعد كل جلسة مفاوضات.في المقابل، يصر الفلسطينيون على وجود الوسيط الأميركي في جلسات المفاوضات «ليكون شاهداً على عدم الجدية الإسرائيلية في المفاوضات».من جانبها، ألمحت وزير العدل الاسرائيلية مسؤولة ملف المفاوضات تسيبي ليفني الى احتمالية عقد لقاء قريب يجمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بهدف تعزيز المفاوضات.

ونقلت صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية عن ليفني قولها: إن عقد لقاء بين نتانياهو وعباس «ينطوي على أهمية كبيرة واثر ايجابي على سير العملية التفاوضية».

وألمحت ليفني الى احتمال عقد اللقاء حتى قبل اجمال المفاوضات.

إلى ذلك، قالت مصادر فلسطينية: إن وزير الخارجية المصري نبيل فهمي سيزور رام الله للقاء الرئيس عباس وأركان القيادة الفلسطينية في زيارة تستمر عدة ساعات.