أضرب الأسرى الفلسطينيون في ستة معتقلات إسرائيلية أمس عن الطعام تضامنا مع الأسير ضرار أبوسيسي، المعزول والمضرب عن الطعام منذ السادس من الشهر الجاري، في وقت شرعت سلطات الاحتلال في فرض التغذية القسرية على المضربين عن الطعام منهم.
وهدد الأسرى معتقلات «نفحة» و«ريمون» و«إيشل» و«شطة» و«جلبوع» و«هداريم» الإسرائيلية بالتصعيد وخوض إضراب مفتوح عن الطعام في حال لم يتم تحقيق مطلبهم بإنهاء قرار العزل الانفرادي بحق أبو سيسي والسماح لأسرته بزيارته.
يشار إلى أن أبوسيسي نقل السبت الماضي من عزل معتقل «إيشل» إلى سجن مستشفى الرملة بسبب تدهور وضعه الصحي، ومعاناته من مشاكل في القلب والمرارة والكلى والعينين، علاوة على أن إدارة سجون الاحتلال ترفض إنهاء عزله منذ اختطافه من أوكرانيا في التاسع والعشرين من فبراير 2011.
تغذية قسرية
في الاثناء، حذر مركز أسرى فلسطين للدراسات من تهديد حقيقي لحياة الأسرى المضربين عن الطعام بعد أن بدأ الاحتلال في تطبيق قانون يسمح لها بفرض التغذية القسرية على الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام.
وقال المدير الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر إن «سلطات الاحتلال ممثلة بإدارة السجون وبمشاركه أطباء إسرائيليين بدأوا بتطبيق القانون، الذي يبيح فرض التغذية القسرية على الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، أو ما يعرف في مصطلحات السجون بالزوندا»، حيث طبق هذا القانون على الأسير المضرب عن الطعام عادل حريبات، والذي يخوض إضراب عن الطعام منذ 23 مايو الماضي، ويقبع في مستشفى «كابلان» الإسرائيلي، وذلك بعد أن قام الأطباء بربطه في السرير من يديه وقدميه، وأخذوا عينات من دمه للفحص بالقوة، وأعطوه عنوة إبرة ملح البوتاسيوم، تحت حجة إنعاش وضعه، بعد أن دخل مرحلة الخطر الشديد.
واستعرض الأشقر أسماء الأسرى الذين استشهدوا نتيجة استخدام هذه السياسة على مدار تاريخ الحركة الأسيرة، ومنهم الأسير الشهيد عبد القادر أبو الفحم.
اعتقال مقدسي
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الشاب محمد نهاد عبيد (21 عاما) من بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، واقتادته إلى مركز التوقيف والتحقيق «المسكوبية» غربي المدينة. وذكرت لجنة المتابعة في البلدة أن قوة معززة من جنود وشرطة واستخبارات الاحتلال اقتحمت حارة عبيد، وداهمت منزل الشاب محمد، وعاثت فيه خرابا بعد تفتيشات استفزازية قبل اعتقاله. وفا