وزعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس أوامر هدم لعدد من منازل الفلسطينيين في بلدة سلوان جنوب الأقصى المبارك بحجة البناء دون ترخيص.. في وقت شرع مستوطنون في توسيع بؤرة عشوائية لهم جنوب نابلس.وذكر مركز معلومات وادي حلوة أن طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، ترافقها قوة معززة من جنود وشرطة الاحتلال، وزعت أمس دفعة جديدة من أوامر هدم إدارية لعدد من منازل المواطنين في بلدة سلوان جنوب الأقصى المبارك بحجة البناء دون ترخيص.
وأوضح المركز أن الحملة تركزت على حي وادي قدوم في البلدة، تضمنت كذلك تصوير منشآت عقارية وتجارية ومنازل في المنطقة.وكانت أحياء سلوان تعرضت لحملة من أذرع الاحتلال المختلفة على مدار أربعة أيام متتالية، شملت اعتقالات وتحرير مخالفات مالية وملاحقة أصحاب البنايات وتوزيع دفاتر ضريبية على أصحاب المحال التجارية وغيرها. من جهة ثانية، شرعت جرافات الاحتلال بأعمال توسعة كبيرة للبؤرة الاستيطانية التي يطلق عليها «مستوطنة رقم 787»، والواقعة على اراضي المواطنين في قرية عينابوس جنوب مدينة نابلس. وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس: إن «عدداً من الجرافات الاسرائيلية شرعت بأعمال تجريف واسعة النطاق في المنطقة الشمالية لقرية عينابوس، بهدف توسيع البؤرة الاستيطانية على حساب اراضي المواطنين».واضاف دغلس أن المستوطنين قاموا باقتلاع عشرات اشجار الزيتون بهدف السيطرة على عشرات الدونمات الزراعية لصالح البؤرة الاستيطانية.إلى ذلك، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن عدة دول في الاتحاد الأوروبي تحذر رجال الأعمال والشركات من التعامل التجاري مع المستوطنات الإسرائيلية. وأوضحت الصحيفة أن سفراء إسرائيل في بريطانيا والسويد وألمانيا وهولندا أبلغوا وزارة الخارجية الإسرائيلية من خلال برقياتهم أن حدة مقاطعة المستوطنات ارتفعت، وأن هذه الدول تحذر من أن التعامل مع المستوطنات مخالف للقوانين المحلية والدولية.وكانت وزارة الخارجية في إحدى الدول الأوروبية حذرت إدارة شركة تعمل في مشروع بالمستوطنات من مواصلة العمل لمخالفتها للقوانين.