وصف عدد من علماء الأزهر وهيئة كبار العلماء، فرار قادة الإخوان، أنه دليل على المتاجرة بالدين، مشيرين إلى أنّ «فرار قادة جماعة الإخوان، دليل على أنهم ليسوا على قاعدة صلبة». وأكّد عدد من العلماء أنّ «مواقف بعض قادة الإخوان الذين ألقي القبض عليهم، وإلقاءهم الاتهامات على بعضهم البعض، أكبر دليل على أنهم غير صادقين في كل ما كانوا يحشدون الشباب لأجله، وأن كل ما كان يمارس على الشباب، يمكن وصفه بغسل الأفكار». من جهة أخرى، أبان القيادي السابق في الجماعة، كمال الهلباوي، أنّ «القبض على القادة تسبّب في إضعاف القوة التنظيمية للجماعة، وأنّ ذلك كان واضحاً في تراجع تظاهراتهم»، مشيراً إلى أنّ «الجماعة اليوم تخضع إلى رغبة الشارع المصري»، وكردة فعل متوقّعة، أفاد الهلباوي بإمكانية أن يتجه أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين إلى عدد من الاغتيالات، كردة فعل على تقهقرهم، مبيّناً أنّ القطبيين قادوا جماعة الإخوان إلى كوارث، وأنّ محمود عزت لا يصلح لتولي منصب المرشد العام لجماعة الإخوان.