أكد وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع إن الأسرى في معتقلات الاحتلال، ومنذ أكثر من 10 أعوام، يتعرضون لسياسة إسرائيلية ممنهجة لسحق وطنيتهم ومبادئهم، و«تحويلهم إلى مجرد أصفار وأعباء على أنفسهم وشعبهم»، وذلك من خلال سلسلة إجراءات مدروسة طبقت على الأسرى في كل السجون تستهدف طمس البعد الوطني لنضالاتهم وتجريدهم من مبادئهم.
وأشار قراقع، خلال فعالية خاصة بالأسرى، إلى أن «مدرسة النضال الوطني التي سجلها الأسرى عبر سنوات سابقة في السجون، تتعرض للاستهداف بما يتطلب حمايتهم قانونياً وسياسياً». من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» محمود العالول إن «حرية الأسرى هي جزء من حرية الشعب الفلسطيني وأرضه وعاصمته القدس». فيما أشار رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس إلى أن ملف الأسرى أصبح ملفاً رئيسياً على أجندة المفاوضات والتسوية، ولم يعد ملفاً هامشياً أو خاضعاً للتلاعب الإسرائيلي.