تمكَّنت عناصر من الجيش والشرطة المصرية أمس من قتل أربعة مسلحين واعتقال ستة آخرين هاجموا نقاط تمركز أمنية في مناطق شمال صحراء سيناء.
وهاجم مسلّحون مجهولون يستقلون سيارتي رباعيتي الدفع فجر أمس نقطة تمركز أمني بمنطقة «الكوثر» في مدينة الشيخ زويِّد بشمال صحراء سيناء، وقامت عناصر الأمن بمبادلة المهاجمين إطلاق النار، فيما قامت مروحية حربية من طراز «أباتشي» بملاحقة سيارتي المهاجمين فدمّرت واحدة ولاذت الأخرى بالفرار.
كما تمكّنت عناصر من الجيش وقوات الأمن المركزي من قتل عدد من المسلّحين هاجموا نقطة تمركز في منطقة «أبو طويلة» على الطريق بين مدينتي رفح الحدودية والعريش مركز محافظة شمال سيناء.
وقال مصدر أمني في تصريحات صحافية إنّ «عدد القتلى بين العناصر المسلّحة في تلك الهجمات لا يقل عن 6 أشخاص»، لافتاً إلى أنّ «الهجمات تمّت بالتزامن مع قيام فريق متخصّص من قوات الجيش بتدمير مجموعة من الأنفاق التي تربط بين مدينة رفح وقطاع غزة وتُستخدم في عمليات التهريب».
وأضاف المصدر ذاته أنّ «الجيش والشرطة قاما بمحاصرة مجموعة مسلّحة كانت تقوم بإطلاق الرصاص على مناطق سكنية في حي الكوثر بمدينة الشيخ زويد حيث تمت مطاردتها وعندما لجأ المسلحون إلى عدة مدارس في المنطقة السكنية قام الجيش بتضييق الحصار عليهم ومداهمة المدارس التي يحتمون بها، ما أدى إلى قتل أربعة عناصر منهم في داخل سيارة وتم ضبط ستة عناصر ممن كانوا في داخل مدرسة ابتدائية وإعدادية بالمنطقة».
ولفت المصدر إلى أنّ «الجيش والشرطة قاما بنقل الجثث إلى مستشفى بالعريش ونقل العناصر التي تم ضبطها بالطائرة إلى القاهرة للتحقيق معهم لدى الأجهزة الأمنية نظرا لخطورة هؤلاء»، موضحاً أنّ «عمليات مداهمة معاقل العناصر المسلحة مستمرة في سيناء إلى حين القضاء عليها تماما».
اكتشاف
من ناحية أخرى، يواصل سلاح المهندسين في الجيش المصري اكتشاف وهدم وتدمير الأنفاق في الشريط الحدودي بين مصر وغزة حيث قام مساء أول من أمس بهدم ثلاثة أنفاق جديدة منها نفق كبير يستخدم في تهريب السيارات.
وتقوم عناصر من الجيش والشرطة منذ مطلع يوليو الماضي باستهداف عناصر تكفيرية متشدِّدة تقوم بمهاجمة مراكز ونقاط أمنية ومصالح حيوية بشمال صحراء سيناء، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من عناصر الأمن ومن المتشدّدين وتوقيف العشرات.