كشف قيادي بمنسقية المعارضة أن الوزير الأول الموريتاني، مولاي ولد محمد لغظف، أجرى سلسلة من الاتصالات مع قادة المعارضة من أجل التشاور بشأن الانتخابات المقبلة والضمانات المقدمة للأحزاب المشاركة فيها. وقالت المصادر: إن الوزير الأول اجتمع بنائب رئيس التكتل محمد محمود ولد لمات وأبلغه رغبة الرئيس محمد ولد عبدالعزيز في اللقاء بزعيم المعارضة أحمد ولد داداه خلال الفترة المقبلة. كما التقى الوزير الأول بقادة من حزب تواصل وآخرين من حزب اتحاد قوى التقدم ضمن اتصالات لم يعلن عنها أي طرف. وعرض الوزير الأول التنازلات المقدمة من قبل الرئيس وأبرزها: «تأجيل الانتخابات وتوسيع اللجنة المستقلة وإنشاء مرصد وطني لمراقبة الانتخابات إضافة إلى مراقبة دولية ووطنية للاقتراع». وأفادت تقارير إعلامية أن تكتل القوى الديمقراطية اعتبر دعوة الوزير الأول غير جدية لأن «الطريق الأسلم هو اتصال ديوان الرئيس بديوان زعيم المعارضة لتوجيه الدعوة. كما تمسك بموقفه المناهض للانتخابات التشريعية والبلدية المقبلة».