قال مفوض الطاقة الألماني بالاتحاد الأوروبي غونتر أوتينغر أمس، إنه يتوقع أن تزيد قيمة أي حزمة إنقاذ جديدة لليونان عن عشرة مليارات يورو، وهو ما يزيد من حدة الجدل الذي قد يؤثر سلباً على المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في الانتخابات المقررة الشهر المقبل.

ورغم أن غونتر لا يتعامل بشكل مباشر مع القضايا الخاصة بديون منطقة اليورو، إلا أن تعليقاته هي أوضح تصريحات يدلي بها مسؤول ألماني كبير بخصوص الحجم المحتمل لأي حزمة جديدة للإنقاذ المالي، منذ أن أثيرت هذه المسألة في الحملة الانتخابية الأسبوع الماضي.

وأثار وزير المالية الألماني فولفغانغ شيوبله عاصفة من الجدل بعد أن قال بوضوح أكبر: إن اليونان ستحتاج إلى حزمة إنقاذ ثالثة. ومنذ ذلك الحين تسعى الحكومة إلى التقليل من شأن تصريحاته.

وقال أوتنغر عضو الحزب المحافظ الذي تنتمي إليه ميركل، إنه يعتقد أن أي حزمة جديدة لليونان ستكون أصغر بكثير من حزمة الإنقاذ الثانية.