أكد والي ولاية شرق دارفور السودانية عبد الحميد موسى كاشا في تصريحات صحافية، أمس، أن «الالتزام التام والكامل باتفاق سلام الدوحة يشكل أساس الاستقرار الدائم في دارفور، لأن الاتفاق استوعب في تفاصيله كافة أسباب السلام الشامل والعادل، وكيفية استدامته في المنطقة».
وحض موسى كافة أهل دارفور على «توحيد الصف والكلمة لتحقيق التنفيذ الحقيقي للاتفاقية، وصولًا للتسوية الشاملة التي تنقل دارفور من مرحلة الحرب إلى مرحلة البناء والإعمار والتنمية الشاملة التي تستهدف تحسين وتغيير الأوضاع نحو أفضل».
وأشاد المسؤول السوداني في تصريحات بـ «المجهودات الكبيرة التي تقوم بها السلطة الإقليمية في دارفور لإنزال السلام على أرض الواقع». وقال إنها «نجحت في وضع خطة تنفيذية لإنفاذ ذلك، وفي مقدمها مشروعات تنمية تقدر 148 مليون جنيه سوداني، من خلال المتابعة اللصيقة لرئيس السلطة الانتقالية لدارفور التيجاني السيسي، لإنفاذ مشروعات الطرق والزراعة والبنى التحتية والخدمات ومشروعات الإعمار وتذليل كافة العقبات التي تحول دون تطور عملية السلام في الولاية، ولا بد من تضافر كافة الجهود لإنجاحها».
ونوه بأن ولاية شرق دارفور «شهدت أكبر إنجازات السلام بمباشرة مطار عاصمة الولاية الضعين عمله في مجالات النقل الجوي، والذي سيربط الولاية مع مدن دارفور كافة، وبقية السودان، ويشكل منفذاً إقليمياً حيوياً لدول الجوار عبر شرق دارفور».