أكّد المستشار الإعلامي للرئيس المصري المؤقت أحمد المسلماني في مؤتمر صحافي مع رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري سامح عاشور أمس، أنّ «مشروع الشرق الأوسط الكبير الأميركي سقط ولن يكون بقيادة تركية أو إيرانية»، مشيراً إلى أنّ «الأوضاع في مصر تتطوّر نحو الأفضل وأنّ العام 2013 هو أفضل من 2011، ولا بد أن يكون 2014 أفضل من 2013».

من جهته، دعا عاشورالحكومة المصرية إلى البحث عن آلية للاستغناء عن المعونات الأجنبية التي تتلقاها البلاد، مستنكراً تلويح الولايات المتحدة بقطع معونتها لمصر. وقال عاشور، إنّ «مصر ليست دولة ضعيفة تقبل التهديد بقطع المعونات من الولايات المتحدة الأميركية أو أي بلد آخر»، داعياً الحكومة المصرية إلى البحث عن آلية للاستغناء عن المعونات الأجنبية.

وأشار إلى ضرورة العمل على تعميق علاقات مصر مع الدوائر الدولية كافة، لافتاً إلى «العلاقات الجيدة التي تربط مصر مع روسيا والصين والدول الأفريقية وبلدان أميركا اللاتينية».

وحول الموقف التركي من الأوضاع في مصر والذي ينتقد عزل الرئيس السابق محمد مرسي، أعلن عاشور اعتزامه تدشين حملة دولية لفتح ملف إبادة الأرمن على يد الأتراك، موجهاً انتقادات حادة للرئيس التركي عبدالله غول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.

من ناحية أخرى، طالب عاشور بإجراء الانتخابات الرئاسية قبل الانتخابات البرلمانية.