توجهت كتائب من الجيش السوري الحر معززة بعشرات الآليات العسكرية، امس، إلى منطقة تل أبيض في ريف الرقة الشمالي بعد وصول تعزيزات لعناصر حزب العمال الكردستاني من منطقة عين العرب.
وقالت مصادر في تل ابيض إن المئات من مقاتلي كتائب المعارضة وصلوا من مدينة الرقة ومن محافظة دير الزور، كما وصلت نحو 60 سيارة محملة بالمقاتلين والمدفعية وعدد من الدبابات حسب ما نقلت «سكاي نيوز عربية». وأضافت المصادر أن تلك المجموعات تتجمع في مدينة تل أبيض لتتجه لاحقا إلى قرى تل أبيض الغربية التي تشهد اليوم مواجهات وقصفا مدفعيا بين مقاتلي الحر والكردستاني في قرى كندار وتل أحمر والدكل، كما أكدوا أن «معركة كبيرة سوف تبدأ وأن مقاتلي الحر لن يتوقفوا حتى مدينة عين العرب». وشهد حي المهاجرين شمالي العاصمة دمشق انتشارا أمنيا كثيفا، في حين هز انفجار ضخم حي برزة شرقي المدينة. وأظهر فيديو بث على الإنترنت الحرائق التي أتت على المنازل في حي العسالي جنوبي دمشق نتيحة استهدافه بالصواريخ. وفي ريف دمشق أظهر فيديو بث على الانترنت أحد الصواريخ الكيماوية التي استهدفت الغوطة الشرقية. كما أظهر شريط آخر احتراق دبابة للقوات الحكومية على يد الجيش الحر في خان الشيح بريف دمشق الغربي. وشنت القوات الحكومية قصفا استهدف حيي المشهد وصلاح الدين، في حين شهد حي الفرقان انتشارا أمنيا كثيفا في حلب. اما ريف حلب جرت اشتباكات بين الجيشين الحر والحكومي قرب بلدة السفيرة. كما جرت اشتباكات عنيفة في محيط مطار كويرس العسكري، فيما شنت القوات الحكومية قصفا مدفعيا على محيط المطار وألقت براميل متفجرة.
عينة
ذكر ناشطون سوريون انهم جهزوا عينات من أنسجة بشرية لضحايا هجوم كيماوي مزعوم قرب العاصمة السورية دمشق وأنهم يحاولون ايصالها الى فريق مفتشين تابع للامم المتحدة ينزل في فندق قريب من موقع الهجوم. وقال الناشط ابو نضال متحدثا من بلدة عربين ان فريق الامم المتحدة تحدث مع المعارضة ومنذ ذلك الوقت جهزت عينات من الشعر والجلد والدم وهربت الى دمشق مع أشخاص موضع ثقة. بيروت ـ رويترز