زعم القيادي في حركة حماس والنائب عنها في المجلس التشريعي بغزة يحيى موسى أنّ المجموعات التي تطلق على نفسها «تمرد على الظلم في غزة» لها نقطة ارتكاز مركزية في الضفة وقطاع غزة، لافتاً إلى وجود جهات خارجية شريكة فيها مثل جهاز أمن الدولة المصري والمخابرات العامة.
وأوضح موسى في حديث لمراسل صحيفة النشرة اللبنانية في فلسطين، أن هذه المجموعات تم تدريبها وتأهيلها وتنظيمها من قبل جهاز أمن الدولة المصرية والمخابرات المصرية، لتوظيفها في غزة على غرار «حركة تمرد» في مصر، وتم اعتقال بعض أفرادها، حيث يخضعون للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية في الحكومة المقالة بغزة. ولفت إلى أن هناك فرقا كبيرا بين الواقع في مصر وغزة، التي هي ضمن إطار الحصار وحركة تحرر تجابه الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون لهؤلاء «الخونة»، كما وصفهم، أي «دور عند الشعب الفلسطيني». وشدد على أن هذه المجموعات لن تنجح ولن يكون لها أي أثر في غزة.
وأكد موسى أن هذه المجموعات تريد أن تغرق الوطن بالدم، حتى يعود إلى دائرة الخوف والاذعان والاستسلام للمخططات الاستعمارية في المنطقة، كي تبقى اسرائيل هي القوى الوحيدة المتحكمة في هذه المنطقة ويضمنوا إطالة عمر الاحتلال الاسرائيلي.