قتل جنديان وانتحاري كما أصيب عدد اخر من افراد الجيش اليمني في عملية انتحارية استهدفت حاجزا للجيش في وادي حضرموت شرق البلاد ,كما تم القبض على 6 من المطلوبين امنيا و 2 من القاعدة في تعز، في وقت رحبت جماعة الحوثي بقرار الاعتذار الذي صدر أخيرا عن الحكومة ، فيما رفض الرئيس اليمني الجنوبي السابق علي سالم البيض الإعتذار داعيا إلى استعادة دولة الجنوب.

وقال مسؤول محلي ان انتحاريا يقود سيارة مفخخة هاجم حاجزا للجيش في مدخل مدينة شبام بمحافظة حضرموت فقتل اثنين من أفراد الحاجز كما أصيب ستة في حين لقي الانتحاري مصرعه ..

وجاءت العملية بعد ساعات على قول الرئيس هادي ان السلطات وبالتعاون مع الولايات المتحدة أحبطت في رمضان الماضي مخططا لتنظيم القاعدة لمهاجمة منشآت حيوية في صنعاء وحضرموت باستخدام سيارتين مفخختين ..

اعتقالات في تعز

من جهة أخرى كشف مصدر أمني مسؤول باللجنة الامنية بمحافظة تعز أن الأجهزة الأمنية بالمحافظة تمكنت من القبض على 6 من المطلوبين أمنياً متهمين بقضايا جنائية جسيمة بعد تعقبهم في منطقة التحرير بمديرية صالة ,كما تم القبض على عنصرين من تنظيم القاعدة في منطقة عصيفرة كانوا يخططون لأعمال إرهابية داخل المحافظة.

ترحيب الحوثيين

وعلى الصعيد السياسي رحبت جماعة الحوثي بقرار الاعتذار الذي صدر أخيرعن الحكومة والذي تضمن الاعتذار عن الحروب الماضية التي شنت على المحافظات الشمالية وكذلك حرب عام 94م التي شنت على المحافظات الجنوبية .

واعتبر الحوثي في بيان له ذلك «خطوة جيدة في طريق معالجات الماضي الأليم» ، متمنياّ أن يترجم هذا الاعتذار على أرض الواقع فتعالج مخلفات تلك الحروب وما نتج عنها ويجبر الضرر وتضمد الجراح.

في المقابل رفض البيض الذي يعيش في المنفى في بيروت نص الاعتذار ، معتبرا أن «ما يسمى اعتذار حكومة الحكومة لشعب الجنوب تتوالى المحاولات اليائسة لإجهاض هدف شعب الجنوب التحرري المتمثل بالتحرير والاستقلال واستعادة دولته ».

وأشار الرئيس الجنوبي السابق الى أن «الاعتذار يأتي في إطار الاعتراف يقضية شعب الجنوب وتطلعاته للحرية والاستقلال».