كشف النقاب امس عن مخطط استيطاني جديد يشمل 1500 وحدة استيطانية شمال القدس المحتلة، في حين ذكرت تقارير إسرائيليه أن وزير الخارجية الأميركية جون كيري، حذر رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو، من أنه في حال فشل المفاوضات مع الفلسطينيين، فإن اسرائيل ستضطر الى مواجهة حملة دولية ضد شرعيتها لوحدها.
وتحدثت مصادر إسرائيلية عن اجتماع لبلدية الاحتلال في القدس تنوي عقده غدا الاحد للمصادقة على ميزانية جديدة للشروع في تنفيذ أعمال البنية التحتية اللازمة لإضافة 1500 وحدة استيطانية جديدة لتوسيع مستوطنة «رمات شلومو» شمال مدينة القدس باتجاه بلدة شعفاط ومستوطنة راموت.
مصادقة
وأوضح أحمد صب لبن المختص في شؤون الاستيطان في المدينة المقدسة في بيان صدر عنه أن اللجنة الاسرائيلية الخاصة لاستكمال مخططات البناء الاستيطانية التابعة للجنة اللوائية للتخطيط والبناء كانت صادقت على المخطط 11 الف وحدة استيطانية في شهر فبراير من العام الماضي، وعملت هذه اللجنة- التي تم تشكيلها في حينه بقرار من الحكومة الاسرائيلية- على تنفيذ خطوات عقابية اسرائيلية على الاستحقاق، والاعتراف الذي أقرته الامم المتحدة باعترافها بفلسطين كدولة عضو مراقب في الامم المتحدة.
واشار الى أن هذا المخطط اثار حفيظة الادارة الاميركية في عام 2010 عندما قامت اللجنة اللوائية لتخطيط والبناء بطرحه للاعتراض العام في مارس عام 2010، تزامنا مع زيارة نائب الرئيس الاميركي جون بايدن للمنطقة واعترضت الادارة الاميركية في حينه على توقيت الاعلان عن المشروع وأدى ذلك لوقف مناقشة المشروع في دوائر التخطيط والبناء الاسرائيلية لمدة عامين تقريبا.
وقال صب لبن إن هذا المشروع الاستيطاني سيعمل على ابتلاع المزيد من اراضي المواطنين الفلسطينيين في بلدة شعفاط، كما يعمل على الحد من الفرص المتاحة امام بلدتي بيت حنينا وشعفاط بالتوسع نحو الجانب الغربي من البلدتين، حيث يصادر المخطط 580 دونما من اراضي بلدة شعفاط، لافتا الى تقديم الاعتراضات عليه الا انها رفضت من قبل لجان التخطيط الاسرائيلية ولم ينظر بها.
تحذير اميركي
في الاثناء ذكر موقع صحيفة «معاريف» الاسرائيلية نقلا عن الصحافي الاميركي اليهودي، جيفري جولدبرغ، امس، أن وزير الخارجية الاميركية جون كيري، حذر رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو، من أنه في حال فشل المفاوضات مع الفلسطينيين، فإن اسرائيل ستضطر الى مواجهة حملة دولية ضد شرعيتها لوحدها. وأكد الصحافي الاميركي جيفري جولدبرغ، المقرب من البيت الابيض، أن المحادثة بين كيري ونتانياهو كانت في غاية الصعوبة والتوتر.
وقال مسؤول اسرائيلي للموقع العبري، إن «تسريب المعلومات يدل على ان المحادثات بين كيري ونتانياهو كانت غاية في الصعوبة ، وان كيري على قناعة ان مسؤولية نجاح المفاوضات او فشلها ستقع على نتانياهو وليس على الفلسطينيين».
