كشف مصدر إخواني مطلع أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، لعب دورا مهما في ترتيب التفاهمات الإخوانية الأميركية لإزالة شكوك واشنطن من وصول جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم بمصر، كما وافقت الحركة خلال اجتماعات سرية بقيام دولة فلسطينية تضم جزءاً من سيناء.

وبحسب المصدر، فإن أبرز ما تم التوافق عليه خلال عدة اجتماعات مع دوائر استخباراتية غربية في نهاية مارس 2012، هو أن تقود الإخوان المنطقة لتسوية للصراع العربي الإسرائيلي وذلك بعد نجاح الثورة السورية في الإطاحة بنظام بشار الأسد. وأقر المصدر أن الشاطر اتفق بالفعل حول إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة وجزء من الضفة الغربية وجزء من مدينة القدس الشرقية التي تضم الأماكن المقدسة وجزء من سيناء. وأوضح المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لـ«بوابة الأهرام»، أن أردوغان بعد ثورة «25 يناير»، قام بالاتصال بالإدارة الأميركية لنقل رسائل طمأنة من الإخوان بشأن وضع المنطقة في حالة فوز الجماعة في الانتخابات البرلمانية وتشكيلها حكومة في مصر. ولفت إلى أن أردوغان طلب من «الإخوان»، إيفاد مسؤول إخواني إلى واشنطن للتفاهم بشأن القضايا العالقة، مع الإدارة الأميركية، مشيرًا إلى أن المهندس خيرت الشاطر سافر بصحبة الدكتور عصام الحداد الذي كان يشغل خلال هذه الفترة منصب مسؤول ملف الاتصال الخارجي للجماعة، إلى جانب عنصر من التنظيم الدولي إلى واشنطن عبر السودان في يوليو 2011. وأضاف إنه تم التفاهم خلال الزيارة على أن تبقي مصر على جميع الاتفاقيات الدولية كما هي دون تغيير خاصة «كامب ديفيد»، وكذلك الاتفاقيات الاستراتيجية بين وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) والجيش المصري والمخابرات العامة.