كتبت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الضغوط الدولية على الإدارة الأميركية للعمل ضد النظام السوري في أعقاب سقوط ضحايا بأسلحة كيماوية تسببت بمقتل ما يتراوح 136 - 1300 شخص، جعلت أميركا تعيد النظر بخيار شن هجوم محتمل على سوريا.
وكتبت الصحيفة الليلة قبل الماضية أن «البنتاغون» بدأ أول من أمس بدراسة قائمة الأهداف المحتملة لشن هجوم جوي محتمل على سوريا، تشمل مؤسسات حكومية وعسكرية، وذلك بهدف وضع الخيارات القائمة أمام الرئيس الأميركي باراك أوباما. وبحسب الصحيفة فإن الخيارات تشتمل على أهداف تابعة للنظام تشكل مراكز لإدارة الجهود القتالية، ومقرات القيادة والتحكم وبطاريات المدفعية، إضافة إلى ضرب وحدات عسكرية يشتبه بأنها أطلقت أسلحة كيماوية. في المقابل، نقلت الصحيفة عن الناطقة بلسان المجلس للأمن القومي برنادين ماهن قولها إنه بعد التأكد من الحقائق سيقرر الرئيس كيفية الرد. من جهتها كتبت «نيويورك تايمز» أن هناك خلافات حادة في داخل الإدارة الأميركية بشأن طرق الرد. وأشارت إلى أن محادثات أجريت في البيت الأبيض بشأن الهجوم العسكري، وذلك في جلسة استغرقت ثلاث ساعات ونصف، وشارك فيها كبار المسؤولين في البنتاغون ووزارة الخارجية والأجهزة الاستخبارية. وأضافت إن الجلسة ناقشت عدة إمكانيات بدءا من إطلاق صواريخ موجهة وحتى حملة جوية متواصلة ضد سوريا. وتابعت الصحيفة إنه في حال اتخاذ قرار باستخدام الصواريخ، فسوف يتم استخدام صواريخ «توماهوك»، والتي من المتوقع أن يتم إطلاقها من مدمرتين أميركيتين تبحران في البحر المتوسط. وفي حال اتخذ قرار بشأن هجوم واسع، فإن الولايات المتحدة سوف تستخدم طائرات قتالية وقاذفات من البحر المتوسط ومن قواعد عسكرية في أوروبا. وبحسب «نيويورك تايمز» فإن الأهداف في سوريا ستشمل بطاريات الصواريخ والمدفعية التي يشتبه بأنه كان لها دور في إطلاق أسلحة كيماوية، ومنشآت الاتصالات، ومنشآت أخرى تشكل رموزا للنظام، ومقرات ومكاتب حكومية.