أعلن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات تأييده التام لموقف اتحاد كتاب مصر وأدبائها ومثقفيها، «ووقوفه إلى جانبهم في رفضهم واستنكارهم لكل ما ترتكبه جماعة الإخوان الإرهابية وأتباعها من جرائم في حق المسالمين والأبرياء من أبناء مصر الحبيبة».
وثمّن الاتحاد، في بيان، موقف الاتحاد والكتاب والأدباء والمثقفين المصريين، «الذين كانوا من ضمن أكثر القوى فاعلية في مقاومة ظلم الجماعة واستبدادها، والذين وقفوا سدا منيعا وفي حزم وحسم أمام محاولاتها الفاشلة لأخونة مناحي الحياة في مصر، وصبغها بصبغة غريبة على أهلها، ومخالفة لحضارتها العريقة والبعد بها عن وسطية الإسلام وسعيها نحو الاستيلاء على مقدرات البلد العريق، الذي ما فتئ يتعرض للسلب والنهب، حتى جاءت ثورة الشعب المصري الثانية في الثلاثين من يونيو لتنقذها من براثن الغاصبين، وتستكمل ما بدأه الشعب قبل عامين ونصف من الآن».
وذكّر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بموقف اتحاد كتاب وأدباء مصر، وأنه «كان من أسبق إن لم يكن بالفعل أسبق جهة أعلنت سحب الثقة من الرئيس المعزول حسني مبارك، الذي لم يفعل هو ومؤيدوه لمصر شيئا خلال ولايته سوى تقسيم البلاد وتصنيف العباد».
وأعلن الاتحاد «تأييده وتقديره لمساعي اتحاد كتاب مصر لإدراج الجماعة على قوائم الإرهاب، وأنه يضم صوته إلى أصواتهم، بعد أن رأى العالم كله ما ارتكبته ولا تزال من قتل وتعذيب وتنكيل وتخريب وإرهاب وهدم وحرق ومحاولات لهدم أركان الدول التي تتمكن منها».
وثمّن الاتحاد «موقف دولة الإمارات العربية المتحدة المشرّف والداعم لآمال الشعب المصري المقدر لرغباته وطموحاته، المقر بحقه في اختيار من يحكمه، وبأن إرادته ملك له وحده يفوضها لمن يشاء وينتزعها ممن أساء». وأكد أن «الموقف الرسمي للحكومة الرشيدة مطابق بالتمام والكمال لموقف الشعب الإماراتي، الذي سيظل محبا لجميع الشعوب الساعية لأمن أوطانها وسلامها، وإن كان يخص في هذا الموقف الشعب المصري الشقيق الذي أسهم كثيرون من أبنائه ولا يزالون في بناء دولة الإمارات العربية المتحدة، وترجمة إرادة الآباء المؤسسين وخلفائهم البررة، في أن تكون دولة حديثة تقوم على العدل والعلم وتمد يد الصداقة لكل من يسعى إلى صداقتها وتفتح أبوابها لكل من يقصدها طلبا للخير».