في وقتٍ أعلنت مصادر أمنية مصرية أمس اعتقال منفذي مجزرة رفح، واصلت قوات الأمن ضرباتها تجاه رؤوس الفتنة الإخوانية، حيث نجحت في اعتقال العشرات من قيادات الجماعة، من بينهم الناطق باسمها أحمد عارف.ونقلت تقارير إعلامية مصرية عن مصدر وصفته بـ«المطلع» أمس إعلانه اعتقال المجموعة الإرهابية، المشتبه في تنفيذها مجزرة جنود الأمن المركزي برفح مطلع الأسبوع الماضي. ورجح المصدر أن يتم إعلان التفاصيل الخاصة بعملية القبض على هذه المجموعة «خلال ساعات».
وبالتوازي، اعتقلت قوات الأمن الناطق باسم جماعة الاخوان أحمد عارف في القاهرة. وقال مدير مباحث العاصمة المصرية اللواء جمال عبد العال إن الشرطة اعتقلت عارف داخل شقة والد زوجته في مدينة نصر. وأوضح عبد العال أنه تم توقيف عارف بدون أي مقاومة.
في السياق، أعلنت وزارة الداخلية اعتقال 75 من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان، عثر مع بعضهم أسلحة وأموالاً مزيفة.وأضافت ان الأجهزة الأمنية في محافظة الجيزة (جنوب القاهرة) تمكَّنت من ضبط ثلاثة عناصر من جماعة الإخوان وبحوزتهم 1.450.000 مليون دولار مزيفة، ومسدّس بدون ترخيص، وسيارة تحمل آثار طلقات نارية بداخلها كمية من الأسلحة البيضاء.وأوضحت الوزارة أن عمل أجهزتها الأمنية «يأتي في إطار مواصلة الجهود الأمنية لملاحقة القيادات الإدارية والمكاتب التنظيمية لجماعة الإخوان، والعناصر المنتمية للتنظيم الصادر بشأنهم قرارات ضبط وإحضار من النيابة العامة».
مقتل جنديين
ميدانياً، لقي جنديان مصرعهما في الإسماعيلية نتيجة إطلاق عناصر مسلحة النار تجاه سيارتهم التي كانت تقلهم بمنطقة ابوخليفة على طريق بورسعيد القنطرة غرب. وتم نقل المصابين إلى مستشفى الإسماعيلية العام، تمهيداً لنقلهم لأحد المستشفيات التابعة للقوات المسلحة للعلاج فيها.وعقب حدوث الواقعة، شنت قوات الجيش والشرطة حملة تمشيطية بمكان الحادث بحثاً عن منفذي العملية الإرهابية، مدعومة بطائرات هليوكوبتر.
دعوة وتحريض
يتظاهر أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي اليوم في أول جمعة عقب ضربات أمنية قوية للتنظيم الإخواني كان أبرزها القبض على المرشد العام للجماعة محمد بديع والناطق الرسمي باسمها والمدعو صفوت حجازي، وهي أول جمعة كذلك عقب حادث سجناء أبوزعبل في محاولة فرار فاشلة ومجزرة رفح.وأعرب محللون ومراقبون عن تخوفهم من تلك التظاهرات التي دعت إليها جماعة الإخوان، لجهة أن «تشهد محاولات أنصار جماعة الإخوان لتحقيق مكاسب قد تكون الأخيرة لهم على الأرض بالاشتباك مع قوات الأمن وإعطاء انطباع عن فوضى في مصر».