اتفق السودان وجنوب السودان على إيقاف وتجفيف المعارضة المسلّحة، وتفعيل آليات مراقبة الحدود على الأرض بشكل سريع ودعمها لوجستيا، فضلاً عن إضافة مناطق جديدة لعمليات المراقبة وتنفيذ عمليات انسحاب وإعادة انتشار للجيش السوداني والجيش الشعبي على حدود البلدين.

وأكّد رئيس هيئة الاستخبارات والأمن في الجيش السوداني صديق عامر أنّ «الجانبين اتفقا على تحمل القوات المسلحة والجيش الشعبي كل النواحي اللوجستية لعمل الفرق الميدانية على أن تقوم بإنجاز أعمالها خلال أسبوع، وإضافة مواقع أخرى بعد التشاور بين رؤساء هيئة الاستخبارات بالبلدين وعبر الملحقين العسكريين، لافتاً إلى أنّ «اللجنة أكّدت تقديم كافة أشكال الدعم للآليات المكونة وفقا لمقترحات الاتحاد الافريقي الخاصة بالحدود والآلية الافريقية للتحري والتحقّق».

وكشف عامر عن «اتفاق الطرفين على الانسحاب وإعادة الانتشار على الحدود وفقا للخريطة المقدّمة من الوساطة الإفريقية وتجديد الالتزامات بإيقاف كل أشكال الدعم والايواء للحركات المسلّحة والجماعات المسلحة»، مؤكّداً «استمرار الطرفين على استدامة التواصل بين رؤساء الاستخبارات عبر القنوات المتفق عليها لغرض التبادل الجاد وحل شكاوى كل دولة، فضلاً عن عقد الاجتماعات المقبلة للجنة السياسية الامنية في 17سبتمبر المقبل في جوبا».