شهد اليمن أمس عدة تطوّرات سياسية وميدانية، ففيما تمّ العثور على عبوة ناسفة وإبطالها في مبنى البرلمان، نجا مسؤول من محاولة اغتيال بعبوة زرعت في سيارته لتنفجر قبل ركوبه، فيما كشف الرئيس عبدربه منصور هادي عن طلب صنعاء من واشنطن تزويدها بطائرات دون طيّار مقلّلاً من اتهامات منتقدين بانتهاك السيادة.

وأكّد مسؤول برلماني يمني في تصريحات لـ «البيان» أمس عثور حرس البرلمان على عبوة ناسفة في أحد مبانيه.

ونفى المسؤول ما تناولته وسائل إعلامية حول العثور على خمس عبوات ناسفة وزعت على مكتب رئيس مجلس النواب يحي الراعي ومكتب الأمين العام للمجلس وثلاث داخل قاعة مجلس النواب، مضيفاً أنّه «تمّ اكتشاف عبوة واحدة بجانب أحد مباني المجلس والتي يستخدمها أفراد قوات الجيش التي تتولى حراسة المبنى منذ أعوام، حيث استدعي خبراء المتفجرات وفككت العبوة في حين ان المجلس لا يزال في إجازة حتى مطلع سبتمبر المقبل».

فشل اغتيال

أمنياً أيضاً، نجا مسؤول من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة وضعت في سيارته وانفجرت قبل ركوبها بدقائق.

وقالت وزارة الدفاع في بيان إنّ «قنبلة زرعت بالقرب من سيارة تتبع ضابط أمن المؤسسة الاقتصادية اليمنية التابعة لوزارة الدفاع بعد نزول السائق منها مباشرة»، مشيرة إلى أنّ «أحد المارة أصيب بجروح طفيفة في الحادث الذي وقع في حي «شعوب» بصنعاء».وأوضحت أنّ «مسؤول الأمن في المؤسسة الاقتصادية اليمنية عبدالسلام الجائفي كان متوجّها الى مقر عمله في المؤسسة، ولدى اقترابه من سيارته أمام منزله في حي شعوب، انفجرت عبوة ناسفة، ما أدى إلى انفجار السيارة واشتعال النيران فيها».

إغلاق منطقة

في السياق الأمني، فوجئ سكان العاصمة اليمنية بقيام قوات الحرس الرئاسي بإغلاق المنطقة المحيطة بدار رئاسة الجمهورية بشكل كامل، ما تسبّب في اختناقات مرورية شديدة.

وذكر شهود عيان أنّ «قوات الحماية الرئاسية اغلقت كافة الشوارع المؤدية الى القصر الرئاسي وساحة العروض وحديقة السبعين التي يقام فيها مهرجان الصيف دون إعطاء أي أسباب واجبرت السيارات على المرور من شوارع أخرى».

طلب عون

سياسياً، قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إنّ بلاده طلبت من الولايات المتحدة الحصول على طائرات دون طيار، مبيّناً أنّ «الغارات الأخيرة أدّت إلى مقتل 40 من عناصر تنظيم القاعدة».

ونقلت وكالة الانباء اليمنية الرسمية عن هادي قوله في محاضر ألقاها أمام طلبة الكليات العسكرية: «لقد بحثت مع الإدارة الأميركية موضوع مساعدتنا بهذه التكنولوجيا، واليمنيون أذكياء وسيستطيعون استيعابها بأسرع وقت ممكن».

وبشأن إغلاق عدد من السفارات الغربية في اليمن، قال هادي: «اجتماع عدد من القادة الإرهابيين في محافظة مأرب، كان سبباً لمفهوم مغلوط أدى إلى ذلك الإعلان كإجراء احترازي»، مضيفاً: «لقد اتضحت الصورة، ولم يكن هناك أي مخاوف على مستوى كبير».

اتهامات

شنّ عبد الوهاب طواف مستشار اللواء علي محسن الأحمر المستشار العسكري للرئيس عبدربه منصور هادي هجوماً غير مسبوق على هادي، واتهم الجنوبيين بـ«ابتزاز» الشماليين.

وقال طواف إنّه «سيعلن خلال أيام عن قوام قيادة مجلس الحراك الشمالي»، مؤكداً أنّه «في حال إجراء استفتاء في الشمال حول استمرار الوحدة اليمنية من عدمها، فإنّ النتيجة الكبرى ستكون مؤيدة لانفصال الشمال»، على حد زعمه. البيان