حذّر رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، أمس، من ما وصفه «عرقنة» لبنان، معتبراً أن مثل هذا الأمر هو «خطير للغاية»، في وقت اعلن قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي أن قواته تلاحق منذ اشهر خلية إرهابية تفخخ مركبات وترسلها الى مناطق سكنية ومركبة (الرويس).
وقال بري في لقاء نيابي أسبوعي إن«لبنان ليس العراق.. وهذا المخطط لن يمر بأي شكل من الأشكال»، في إشارة الى تفجيرات شهدها لبنان أخيرا، وأضاف إن «عرقنة لبنان أمر خطير للغاية».
وجدّد بري الدعوة «الى فتح الأعين والتصدي لمثل هذه المحاولات التفجيرية في البلاد». وقال «ان خطورة الوضع الأمني الذي نعيشه يتطلب المزيد من الانتباه».
في الأثناء، اعلن قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي في كلمة ألقاها خلال احتفال تكريمي للضباط المتقاعدين ان « خلية إرهابية تفخخ سيارات وترسلها الى مناطق سكنية تحضر لدس الفتنة المذهبية عبر استهداف مناطق متنوعة بالاتجاهات الطائفية والسياسية».
واعتبر قهوجي ان الجيش اللبناني «يواجه اكبر التحديات لاسيما التنظيمات الأصولية ويخوض حربا شاملة على الإرهاب التي لن تتوقف أمام أي تخويف أو انفجار»، كاشفا عن وجود« خلية إرهابية تحضر لبث الفتنة المذهبية والقيام بأعمال إرهابية قد تطال اي منطقة في لبنان وليس منطقة محسوبة على طائفة معينة» محذرا بان «الوضع خطير جدا ويستلزم جهودا استثنائية في الداخل وعلى الحدود الجنوبية».