كشفت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث أن الحفريات الاسرائيلية تسببت في وقوع انهيار أرضي الليلة قبل الماضية عند مدخل بيت محمود عسيلي الواقع في حي عسيلي بالقدس القديمة، على بعد عشرين متراً من باب السلسلة، أحد أبواب المسجد الاقصى. في وقت حذر رئيس المجلس الاعلى للقضاء الفلسطيني الشيخ يوسف ادعيس من أن هدم المسجد المبارك بات قاب قوسين أو أدنى.

وذكرت مؤسسة الأقصى، في بيان أمس يتزامن مع الذكرى الـ44 لجريمة إحراق المسجد المبارك، أن الحفريات تسببت بإحداث حفرة بعمق ستة أمتار وعرض عشرين متراً.

وأشارت، نقلا عن أهالي الحي، إلى أن سبب هذه الانهيارات هو الحفريات الاسرائيلية والنفق الواقع أسفل بيوتهم بجوار وأسفل المسجد الاقصى.

وحذّرت مؤسسة الأقصى من تداعيات ومخاطر هذه الانهيارات، التي تدلل على مواصلة عزم الاحتلال الاسرائيلي تنفيذها أسفل وفي محيط المسجد الاقصى.

تحذير فلسطيني

من جانبه، حذر رئيس المحكمة العليا الشرعية رئيس المجلس الاعلى للقضاء الشرعي الشيخ يوسف ادعيس من أن المسجد الاقصى يعاني من الاعتداءات اليومية عليه من قبل المتطرفين اليهود الذين يدنسونه من خلال الاقتحامات المتكررة لساحاته وباحاته ومواصلة الحفريات اسفله، اضافة الى منع المصلين المسلمين من اداء شعائرهم الدينية فيه.

وأوضح ادعيس ان كافة المؤشرات والمعطيات تؤكد ان هدم المسجد الاقصى «بات قاب قوسين او ادنى»، وهذا ما تؤكده الانهيارات المتتالية في ساحات المسجد الاقصى وفي المناطق المحيطة به، والتي كان آخرها الانهيار الكبير الذي وقع في حي عسيلي. وحذر ادعيس من ان سلطات الاحتلال تستغل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة العربية لتنفيذ مخططاتها الرامية الى تهويد القدس ومقدساتها وتهجير سكانها الاصليين.

تجريف أراضٍ

من جهة ثانية، شرعت عدد من الآليات والجرافات الاسرائيلية التابعة للمستوطنين بأعمال تجريف واسعة النطاق لتوسيع مستوطنة «يتسهار» المحاذية من قرية عينابوس جنوب نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس ان عددا من الجرافات التابعة للمستوطنين شرعت منذ ساعات صباح أمس باعمال تجريف واسعة النطاق، تحت حراسة قوات الاحتلال.

واضاف دغلس ان هذه الاعمال تسير بوتيرة متسارعة لتوسيع مستوطنة «يتسهار» على حساب اراضي المواطنين الفلسطينيين.

 

عنصرية

ألقى متطرفون يهود زجاجة حارقة على دير كاثوليكي في اسرائيل وخطوا شعارات عنصرية على جدرانه. وقالت الناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية «القيت زجاجة حارقة على حائط دير بيت جمال قرب بيت شيميش»، مشيرة الى ان الزجاجة اشتعلت، وأنه تم كتابة شعارات على الجدران مثل «الموت للاغيار»، وهو مصطلح يطلق على غير اليهود، بالاضافة الى كلمة «انتقام». أ.ف.ب