لم يعرف التاريخ العربي الحديث رئيساً مارس الحقد تجاه شعبه كما فعل ويفعل النظام السوري.

فمنذ أكثر من عامين، لا ينفك بشار الأسد يعمل قتلاً وتخريباً في ما يفترض أنه وطنه الذي ولد فيه وبحق شعبه الذي وثق فيه.

وكان آخر تلك الجرائم ضرب المدنيين بالسلاح الكيميائي في غوطة دمشق، التي لطالما تغنى بها الشعراء لخضرتها وطبيعتها، فحولها آل الأسد إلى أرض محروقة مخضبة بالدماء.

 والصور لا تحتاج إلى تعليق.