أصدر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس مرسوما ملكيا بالموافقة على إجراء تعديل وزاري على الحكومة الحالية برئاسة عبدالله النسور، حيث خرج خمسة وزراء، فيما دخل 16 وزيراً جديداً فيما فصلت سبع حقائب عن بعضها، حيث ضم الطاقم الوزاري 30 عضواً.
وأدى الوزراء الجدد اليمين الدستورية أمام الملك عبدالله الثاني في قصر رغدان العامر أمس. وأعرب العاهل الأردني عن «بالغ شكره وتقديره للوزراء على ما قدموه من جهود موصولة خلال توليهم حقائبهم الوزارية».
وخرج في هذا التعديل الأول على حكومة النسور الثانية خمسة وزراء، كما دخل 16 وزيراً جديداً، فيما جرت تنقلات لثلاث وزارات هي السياحة والبلديات والعدل، بينما فصلت سبع حقائب هي: العمل عن النقل والبلديات عن الداخلية والبيئة عن الصحة والزراعة عن المياه والتنمية السياسية والشؤون البرلمانية عن وزارة شؤون الاعلام والاتصالات عن الصناعة والتجارة، والعدل عن شؤون رئاسة الوزراء.
وضمت الحكومة شخصيتين من حزب الوسط الاسلامي هما: محمد ذنيبات وهايل الداوود. اما اقدم الوزراء الذي تمكن من الحفاظ على مقعده منذ العام 1998، فهو وزير الخارجية ناصر جودة الذي احتفظ بحقيبته 11 مرة.
وذكر بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي أنه «بمتقضى التعديل الوزاري الذي جاء بناء على تنسيب من رئيس الوزراء، تم تعيين محمد ذنيبات وزيرا للتربية والتعليم، وحسين المجالي وزيرا للداخلية، وحاتم الحلواني وزيرا للصناعة والتجارة والتموين، وحازم الناصر لحقيبة المياه والري، وعاكف الزعبي وزيرا للزراعة، وطاهر الشخشير لحقيبة البيئة، ونضال القطامين وزيرا للعمل ووزيرا للسياحة والآثار، وأحمد زيادات وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء، ووليد المصري وزيرا للشؤون البلدية، وإبراهيم سيف وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي، ومحمد حسين المومني وزير دولة لشؤون الإعلام، ومحمد حامد وزيرا للطاقة والثروة المعدنية».
كما تم انتداب «سامي هلسة لحقيبة الأشغال العامة والإسكان، وبسام سمير التلهوني وزيرا للعدل، وعلي النحلة حياصات لحقيبة الصحة، وسلامة النعيمات وزير دولة، وهايل عبدالحفيظ داود لحقيبة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، وخالد الكلالدة وزيرا للشؤون السياسية والبرلمانية، ولانا محمد مامكغ وزيرا للثقافة، ولينا شبيب وزيرا للنقل، وعزام طلال توفيق سليط وزيرا للاتصال وتكنولوجيا المعلومات».
أما الوزراء الذين خرجوا بالتعديل فهم: وزير الثقافة بركات عوجان، ووزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية محمد نوح القضاة، ووزير الطاقة مالك الكباريتي، ووزير التربية والتعليم محمد الوحش، ووزير الصحة والبيئة مجلي محيلان.
