ذكرت وزيرة العدل الإسرائيلية مسؤولة ملف المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني أن المحادثات مع الجانب الفلسطيني ستفضي إلى اتخاذ إسرائيل «قرارات جوهرية» لإنهاء الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني.
ولم تقدم ليفني، في تصريحات لها بعد نهاية الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين الجانبين والتي عقدت بشكل سري مساء أول من أمس في مدينة القدس، أي توضيحات حول طبيعة هذه «القرارات الجوهرية»، نظرا لإحاطة هذه المفاوضات بالسرية التامة من قبل الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأشارت ليفني إلى أنها تواجه بعض الصعوبات من قبل اليهود المتشددين في الحكومة الائتلافية الإسرائيلية المناهضة لإقامة دولة فلسطينية.
وجددت مطالبتها حزب العمل «تقديم دعمه الآن» لجهود الحكومة الإسرائيلية، مشيرة الى أن هذا الدعم السياسي يساعد على التوصل إلى اتفاق يقوم على مبدأ الأرض مقابل السلام.
وأفاد بيان إسرائيلي عقب انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات أن «الجانبين اتفقا على أن الاجتماع كان جديا، وأنهما سيواصلان هذه المباحثات في موعد قريب».
سرية تامة
من جانبه، قال الوزير في الحكومة الإسرائيلية أوري أورباخ من حزب «البيت اليهودي» إن مجلس الوزراء الإسرائيلي لم يطَّلع بعد على سير المفاوضات الجارية مع الفلسطينيين، سواء بكامل هيئته أو في لجانه الفرعية.
وأضاف أورباخ إنه «يستحيل تحقيق السلام سراً، ويجب إطلاع أعضاء مجلس الوزراء الاسرائيلي على مجريات التطورات التفاوضية».
اجتماع الرباعية
أعلن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية أوسكار فرنانديز تارانكو أن اللجنة الرباعية تنوي عقد اجتماع لها في وقت قريب لمناقشة الخطوات التالية للتسوية الفلسطينية-الإسرائيلية.
وأشار المسؤول الاممي، في مؤتمر صحافي يتعلق بالحديث عن الحصيلة الأولية للمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي استؤنفت في الشهر الماضي، عقد مساء أول من أمس، إلى توجه الطرفين للتوصل إلى اتفاق سلام شامل على اساس حل الدولتين. وأعرب فرنانديز تارانكو عن أمله بألا تقوم حركة حماس بأي خطوات من شأنها تقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام. البيان