أكد ناشطون سوريون اليوم (الأربعاء) أن النظام السوري استخدم الغازات السامة في قصفه على الغوطة بريف دمشق.
كما أكد الناشطون سقوط أكثر من 650 قتيلا في هذا القصف.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد اليوم بمقتل وإصابة المئات جراء قصف بالغازات السامة على مناطق في الغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق.
"استشهد مئات المواطنين بينهم أطفال إثر القصف العنيف الذي تعرضت وتتعرض له مناطق في الغوطة الشرقية والغربية حيث تستخدم القوات النظامية راجمات الصواريخ التي تقصف بشدة منذ فجر اليوم (الاربعاء) مناطق في عربين وزملكا وعين ترما ومناطق أخرى بالغوطة الشرقية".
ونقل المرصد عن نشطاء من المنطقة قولهم إن القوات النظامية استخدمت الغازات السامة" خلال قصف مناطق الغوطة الشرقية ، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى ومئات المصابين.

ودعا المرصد اللجنة الخاصة بالتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية وكافة المنظمات الدولية "لزيارة المناطق المنكوبة والعمل على ضمان وصول المساعدات الطبية والإغاثية لهذه المناطق في أسرع وقت ممكن وبدء التحقيق لتحديد الجهة المسؤولة عن القصف ومحاسبتها وفق القانون الدولي".
ومن جهة اخرى نفت دمشق عبر اعلامها الرسمي استخدام سلاح كيميائي في ريف دمشق اليوم (الاربعاء)، مؤكدة ان التقارير حول قصف بالغازات السامة على مناطق في الغوطة محاولة لاعاقة عمل لجنة التحقيق الدولية حول السلاح الكيميائي الموجودة في سوريا منذ ايام.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية "سانا" عن مصدر اعلامي ان "لا صحة اطلاقا للانباء حول استخدام سلاح كيميائي فى الغوطة. وما تبثه القنوات الشريكة فى سفك الدم السوري ودعم الارهاب عار عن الصحة وهو محاولة لحرف لجنة التحقيق الخاصة بالسلاح الكيميائي عن انجاز مهامها".