أبدت الحكومة السودانية تفاؤلها بأن تخرج اجتماعات اللجنة الأمنية المشتركة مع جنوب السودان التي ستبدأ اليوم الأربعاء في الخرطوم بـ«نتائج مهمة تدعم تنفيذ اتفاق التعاون المشترك»، وأكدت أنها «ستكون دفعة قوية لمعالجة كافة الإشكالات والاهتمامات والقضايا بين البلدين»، فيما لفتت جوبا إلى أن حوارها مع الخرطوم «يجري في ثلاثة مستويات، يتصدرها الاتصال المباشر بين رئيسي البلدين ولقاءات لوزيري خارجية البلدين، إلى جانب تحركات الآلية الأفريقية رفيعة المستوى».
وقال مقرر اللجنة الأمنية من الجانب السوداني المعز فاروق في تصريحات صحافية في مطار الخرطوم أمس ان اجتماع اليوم «يأتي في الإطار الدوري، وسيناقش اهم ما تم تنفيذه من مخرجات الاجتماعات السابقة التي عقدت في الخرطوم خلال الفترة الماضية». ووصف الاجتماعات بـ«المهمة، والتي ستخرج بمخرجات مهمة في اطار تنفيد التعاون المشترك وتنفيذ اتفاق الترتيبات الأمنية بين البلدين».
من جانبه، أكد الناطق الرسمي باسم وفد دولة جنوب السودان بيور دينق ان وفد بلاده جاء إلى الخرطوم لـ«متابعة اجتماعات اللجنة الامنية التي ستكون منفتحة على كافة القضايا»، مؤكدا أن نتائجها «ستكون معلنة».
بدوره، جدد وزير خارجية دولة الجنوب برنابا مريال بنجامين في مؤتمر صحافي عقد في جوبا أول من أمس «حرص بلاده على إنفاذ اتفاقية التعاون المشتركة الموقعة بين البلدين، وكيفية إنفاذ اتفاق التعاون عبر اللجان المشتركة»، مشيرا الى ان قرار الحكومة السودانية باستمرار تدفق نفط جنوب السودان عبر الأراضي السودانية «لم يفاجئه، باعتبار ان الخطوة تمثل رغبة القيادة بالبلدين في معالجة الخلافات عبر الحوار». وأشار الى انه «سيقوم بزيارة إلى الخرطوم قريباً، بتكليف من الرئيس سلفاكير، لمتابعة الحوار حول تطوير علاقة التعاون بين البلدين».
تحقيقات
لفت وزير خارجية دولة الجنوب برنابا مريال بنجامين إلى أن فريق الاتحاد الأفريقي الذي يجري تحقيقات بشأن تبادل السودانين الاتهامات بخصوص دعم وإيواء المتمردين بين الجانبين، «سيقوم باللازم للتأكد من ادّعاءات كل جانب، والحقائق ستتضح عند انتهاء عمل هذا الفريق». البيان