حذّرت القوات البحرية الليبية، أمس، كافة الدول والشركات والوكالات البحرية من أن زوارقها بدأت عمليات ودوريات مسح واستطلاع للمنطقة البحرية قبالة الموانئ النفطية الليبية، في حين قالت عدة مصادر بقطاع النفط الليبي أمس: إنه أعيد فتح مرفأ مرسى البريقة النفطي بعد أن أنهى محتجون غلقهم للميناء. وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة أركان القوات البحرية في بيان أن القطع البحرية العسكرية ستقوم بتفتيش الناقلات الموجودة قبالة الموانئ النفطية «السدرة، رأس لانوف، البريقة» للتأكد من سلامة إجراءاتها وتعاقداتها مع مؤسسة النفط.

وأوضح البيان أن البحرية ستمنع أي باخرة من شحن خام النفط في حالة عدم إثبات سلامة إجراءاتها التعاقدية من الجهات الرسمية للدولة وهي مؤسسة النفط. وأشار إلى أن قوات البحرية بالتعاون مع الطيران العسكري ستقتحم أي سفينة لا تستجيب للتحذيرات التي ستوجه إليها وسيتم سحبها إلى أقرب ميناء قاعدة بحرية عسكرية.

في الأثناء، قالت مصادر ملاحية وتجارية: إن هيئة ميناء السدرة الليبي طلبت من عملائها سحب ناقلاتهم من الميناء في وقت متأخر أول من أمس إثر إعلان المؤسسة الوطنية للنفط الليبية حالة القوة القاهرة في الصادرات من أربعة موانئ. إلى ذلك، قالت عدة مصادر في قطاع النفط الليبي: إنه أعيد فتح مرفأ مرسى البريقة النفطي بعد أن أنهى محتجون غلقهم للميناء. وقال رئيس اتحاد عمال النفط في شركة الواحة للنفط محمد الحطاب: إن «ميناء البريقة مفتوح، وهناك ناقلة يجري تحميلها». وقال عامل في ميناء قريب: إنه أعيد فتح الميناء، في حين أفاد ناطق باسم حرس المنشآت النفطية أول من أمس إنه بصدد استئناف العمل. وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب قيام مسلحين بالسيطرة على مجموعة من موانئ التصدير وتهديدهم بتسويق خام النفط لحسابهم. وكان رئيس الحكومة الليبية علي زيدان هدّد مؤخراً بأنه سيتم قصف أي باخرة تحمل النفط من الموانئ المذكورة من دون حصولها على تصريح بذلك من مؤسسة النفط في بلاده.