بعد أيام من إعلان رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عن استطلاع موسع لمعرفة أولويات المواطن الكويتي خلال المرحلة المقبلة، أظهرت دراسة أعدتها إدارة الدراسات والبحوث في الأمانة العامة لمجلس الأمة عن أولويات المواطن الكويتي ان قضية تطوير الرعاية الصحية تتصدر القضايا العشر الأكثر أهمية لدى المواطنين على مستوى الكويت، بينما جاءت قضية النهوض بالتعليم في المرتبة الثانية، وزيادة الرواتب والحد من ارتفاع الأسعار بعدها ثم التنمية الاقتصادية.
واحتلت قضية الواسطة والفساد الإداري وتطبيق القانون المرتبة الخامسة، ثم جاءت القضية الإسكانية وحل مشكلات غير محددي الجنسية وقضايا التجنيس والحفاظ على الوحدة الوطنية وحل مشكلة البطالة وأخيرا التعاون بين السلطتين.
وبينت الدراسة أنه، كرد فعل لعدم رضا الناخبين عن مستوى أداء مجلس 2009-2011، جاءت قضية «التعاون بين السلطتين» لتتبوأ مكانها ضمن اهم عشر أولويات للمواطن الكويتي «الذي يرغب في رؤية مجلس وحكومة متعاونين وبعيدين عن حالة الشد والجذب والاحتقان التي سادت علاقتهما خلال الفصل التشريعي الثالث عشر 2009-2011».
وحافظت مشكلة غير محددي الجنسية على مركزها السابع (دون تحرك للأدنى او للأعلى) على سلم أولويات المواطن الكويتي على مدار الاستطلاعات الثلاثة، ما يعني ان المشكلة قابعة في عقل الكويتيين وأنها لم تزل في مرحلة ما قبل الحل النهائي، وأنها تحتاج الى جهد مكثف مع الجميع للوصول بها الى بر الأمان.
وأشارت الدراسة الى ان هناك مؤشرا قويا على ان تلاطم الأحداث السياسية أخيرا قد حرك الحس الوطني لدى الناخب الكويتي ليتحرك داخله كمطلب مهم لهذه المرحلة هو: «الحفاظ على الوحدة الوطنية»، حيث جاءت في المرتبة الثامنة على سلم الأولويات. وتلك قضية كانت لا تجد مكانا سوى في المرتبة الـ17 في استطلاع رأي المواطنين للعام