فشلت الأمم المتحدة، خلال محادثاتها مع مسؤولين عرب وإسرائيليين، في تضييق الخلافات النووية بين الجانبين.
وذكر تقرير لمكتب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة يوكيا أمانو انه لم يتمكن من تضييق الخلافات الاسرائيلية العربية بشأن كيفية المضي قدما نحو شرق أوسط خال من الاسلحة النووية، لكنه سيستمر في جهوده.
وجاء في التقرير ان المحادثات مع مسؤولين من المنطقة أظهرت انه مازالت توجد «خلافات اساسية في وجهات النظر» بين اسرائيل والدول الاخرى في الشرق الاوسط.
وجاء في تقرير أمانو، قبل اجتماع الدول الاعضاء هذا العام، وحمل تاريخ 16 اغسطس، انه شجع على تطوير «أفكار وتوجهات جديدة ذات صلة».
ورغم ذلك لم يتمكن من تحقيق مزيد من التقدم بشأن تطبيق «ضمانات شاملة للوكالة التي تغطي كل الانشطة النووية في منطقة الشرق الاوسط»، مضيفا انه سيستمر في مشاوراته. يشار إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعدت هذا التقرير قبل الاجتماع السنوي للوكالة، الذي سيعقد الشهر القادم بحضور الدول الاعضاء البالغ عددها 159 دولة.
ويعتقد على نطاق واسع ان اسرائيل تمتلك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط، وهو ما يعرضها باستمرار لتنديد عربي وايراني. واسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي لم توقع على معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية.
وتعتبر اسرائيل والولايات المتحدة ايران الخطر الرئيسي في العالم لانتشار الاسلحة النووية وتتهمانها بالسعي سرا لامتلاك أسلحة نووية وهو ما تنفيه الجمهورية الاسلامية.
وتمت الموافقة على اقتراح مصري لعقد اجتماع دولي يضع اساسا لجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل في مؤتمر مراجعة معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية العام 2010. لكن الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا، وهم رعاة للاجتماع الدولي المقترح قالوا العام الماضي انه لن يعقد كما تقرر في ديسمبر 2012، ولم يحددوا موعدا جديدا لعقده.