اعتبر مساعد أول وزير الدولة لشؤون الرياضة باسل عادل في تصريح لـ«البيان» ما يقوم به أنصار جماعة الإخوان المسلمين من أحداث عنف اجتاحت مصر بأكملها، «محاولات بائسة لزعزعة الأمن والاستقرار، إضافة إلى الرغبة في إيصال صورة خاطئة للخارج، بتصوير أن مصر حالياً بلا أمان ودخلت في مرحلة الحرب الأهلية».
وأوضح باسل في تصريح لـ«البيان» أن «هناك محاولات مستميتة لاستدعاء الغرب من أجل تمكين الجماعة من العودة إلى الحكم مرة أخرى، خاصة أن الرئيس المعزول محمد مرسي أبدى انصياعاً تاماً للرغبات الغربية في تنفيذ مخططاتهم في منطقة الشرق الأوسط، وهو السبب الحقيقي وراء الدعم الأميركي لأنصار هذه الجماعة»، مشيراً إلى أن «المتابع لتاريخ الجماعة منذ نشأتها يدرك أنها ستلجأ في الأيام المقبلة إلى تصعيد سيناريو العنف بدليل أنهم كرروا حرق أقسام الشرطة ومحاولة كسر وزارة الداخلية كما فعلوا سابقاً بعد ثورة يناير».
وأكد البرلماني السابق أن «الحل الوحيد لخروج مصر من مأزق الأزمة الحالية هو تفعيل القانون والقبض على العناصر الإجرامية، خاصة قيادات جماعة الإخوان وحلفائهم من المحرضين على القتل وإشعال الفتن»، مطالباً بـ«وضع قانون استثنائي لقاطعي الطرق وتغليظ العقوبات على كل من يحمل السلاح أو يتعدى على مؤسسة مملوكة للدولة». كما طالب بـ«تنفيذ قانون التظاهر الذي ناقشه الإخوان في مجلس الشعب قبل الثورة، بحيث يطبق على أنصار هذه الجماعة في الفترة الحالية».
وأوضح عادل أن «ما يفعله أنصار الرئيس المعزول تجاوز ما كان يفعله المُحتلون الذين مروا على مصر»، مشيراً إلى أن «الجماعة ومن معها من مؤيدين، باتوا الآن مرفوضين شعبياً، ويجب تغليظ العقوبات عليهم وعلى كل من يتورط في إسالة دماء المصريين على هذا النحو، كما يجب كذلك فصل الدين عن السياسية فصلاً تاماً، والتأكيد على عدم قيام أي حزب على أساس ديني». وتابع قائلاً: «كانت أمام الجماعة العديد من الفرص المهمة، وكان من الممكن أن تقنع بالانخراط في العملية السياسية مرة أخرى، إلا أنها آثرت أن تنتهج تلك التصرفات الإرهابية»، لافتاً إلى أن «مبدأ مصلحة مصر لا يأتي في مقدمة اهتمامات الإخوان ولا يعرفونه».
