دعت منظمة العفو الدولية أمس، الأردن الى عدم منع دخول الناس الهاربين من النزاع في سوريا الى أراضيه، مؤكدة وجود الكثير من العائلات والأطفال السوريين الذين ينتظرون على الحدود خلال الايام الاخيرة.
وقال القائم بأعمال مدير المنظمة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا سعيد بومدوحا، في بيان، انه «يتعين على السلطات الأردنية العمل على ضمان الوصول الآمن إلى الأردن لجميع أولئك الذين يرغبون في التماس الأمان ودون تمييز». وأضاف انه لا ينبغي أن يحرم الأشخاص الفارون من سوريا من الدخول حتى وان كان بشكل مؤقت لأن هذا يعرض حياتهم للخطر، مشيرا الى ان «الاردن لديه التزام بموجب القانون الدولي لضمان بقاء حدوده مفتوحة امام اللاجئين».
وبحسب منظمة العفو الدولية، التي تتخذ من لندن مقرا لها، فقد تم منع بعض اللاجئين وأطفالهم من دخول الاردن من خلال معبر نصيب الحدودي الرسمي بين البلدين.
في موازاة ذلك، ذكرت وكالات إغاثة أن اللاجئين السوريين مازالوا يتدفقون عبر الحدود الى شمال العراق، حيث حددت حكومة كردستان العراق حصة يومية لدخول اللاجئين السوريين، تسمح بدخول ثلاثة آلاف لاجئ.
وأعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ان نحو 30 الف لاجئ، يعتقد ان اغلبهم من الأكراد السوريين، دخلوا العراق منذ يوم الخميس وأن ما يصل الى ثلاثة الاف ينتظرون العبور بشكل يومي وعلى دفعات.
جنيف،
