رأى خبراء اقتصاديون أن المساعدات العربية من دول الخليج، لمصر شكلت ضربة للتهديدات الأوروبية الأميركية بقطع المعونات، مشيرين إلى أن تلك المساعدات في هذا التوقيت تعتبر خط ائتمان مفتوحا للاقتصاد المصري.وقال مستشار وزير التخطيط السابق حسام ناصر، إن المساعدات الأوروبية والأميركية التي يهددون مصر بقطعها أو دراسة وقفها متواضعة للغاية، وهى تمثل رسالة ضغط من أوروبا وأميركا على الحكومة الحالية بعد فشل مخططهم لتفتيت مصر على يد جماعة.وأضاف في تصريحات صحافية أمس أن الأوروبيين والأميركيين أنفقوا الكثير على نظام جماعة الإخوان المسلمين من أجل تنفيذ مخططهم قبل أن يتدخل الشعب والجيش في الوقت المناسب لإفساد هذه المخططات. وتابع إن المساعدات العربية في هذا التوقيت تعتبر خط ائتمان مفتوحا للاقتصاد المحلى، ورسالة للأوروبيين والأميركيين بأن مصر لن تنصاع لضغوطهم. من جهته، قال أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة فخرى الفقى، إن جميع المساعدات الاقتصادية الأوروبية والأميركية لمصر لا تتعدى 2.5 مليار دولار سنويا، منها 450 مليون دولار من الاتحاد الأوروبي، ونحو 1.55 مليار دولار من الولايات المتحدة الأميركية، بينها 1.3 مليار دولار معونة عسكرية ونحو 250 مليون دولار معونة اقتصادية. وأضاف: «المساعدات الأميركية ترتبط بمعاهدة السلام مع إسرائيل، وإلغاؤها يستلزم استصدار قانون من الكونغرس، وإنه لو صدر قانون بهذا الشأن فإن مصر يمكن أن تعلن انسحابها من معاهدة السلام، لذا فواشنطن لديها حسابات كثيرة قبل اتخاذ هذا القرار».