كشف مصدر مقرب من التيار الصدري، عن موافقة زعيم التيار المبدئية على العودة للحياة السياسية، شريطة «تنفيذ الإصلاحات التي دعا أنصاره إليها»، مبيناً أن جماهير التيار سيجددون «العهد والطاعة والولاء» لزعيمهم في تظاهرة كبيرة ينظمونها في النجف جنوبي العاصمة بغداد.
وقال المصدر إن «وفداً يمثل كبار رجال الدين الموالين للتيار الصدري، برئاسة مدير مكتب الصدر في مدينة الكاظمية حازم الأعرجي، التقوا قبل أيام عدة زعيم التيار مقتدى الصدر، بمقر إقامته في إيران، لمناشدته العودة عن قرار اعتزاله العمل السياسي». وأضاف أن «الصدر اقتنع بالعودة لممارسة العمل السياسي، شريطة تنفيذ الإصلاحات التي دعا أنصاره إليها»، متوقعاً أن «يعلن الصدر في الأيام المقبلة رسمياً عن عودته للحياة السياسية، بعد أن تعهد له أعضاء الوفد الالتزام بتوجيهاته لإجراء الإصلاحات المطلوبة».
وأوضح المصدر المقرب من الصدر، أن «مجموعة من قيادات التيار الصدري وسياسيين ورجال دين سيتوجهون إلى مرقد الصدر في النجف، للخروج بتظاهرة تطالب زعيم التيار بالعدول عن قرار اعتزاله السياسي»، لافتاً إلى أن «التيار دعا قواعده الجماهيرية لتجديد العهد والطاعة والولاء لزعيمهم مقتدى الصدر».
اتهام للمالكي
من جهة ثانية، اتهم مفتي الديار العراقية، الشيخ رافع الرفاعي، رئيس الحكومة نوري المالكي بتهريب السجناء، لينفذوا مع عناصر منظمة بدر وحزب الله تنظيم العراق «مخططه في قتل» أبناء العراق، معتبراً أن عملية حزام بغداد «افتعالاً للأزمات للبقاء في السلطة».
وقال الشيخ رافع الرافعي، في تصريحات صحافية، إن «رئيس الحكومة نوري المالكي، يستخدم تنظيم القاعدة ومليشيات عصائب الحق وقوات بدر وحزب الله تنظيم العراق»، مبيناً أن «المالكي متورط أيضاً في تهريب السجناء والمطلوبين من سجني التاجي وأبو غريب لينفذوا أوامره ومخططاته الإجرامية».
وأضاف الرفاعي أن «العملية العسكرية التي تنفذها قوات الجيش ومليشيات المالكي في مناطق حزام بغداد، هي طائفية إجرامية، كون المالكي خسر رصيده في الشارع العراقي، وبات يبحث عن أزمات ومشاكل جديدة، لضمان بقائه في السلطة لفترة أخرى».