أعلن رئيس الحكومة الأردنية، عبدالله النسور، أمس، أن بلاده مستعدة لاندلاع حرب كيماوية قادمة من الأراضي السورية.
وقال النسور في مؤتمر صحافي، إن الأردن «مستعد لاحتمالات اندلاع حرب كيماوية قادمة من الأراضي السورية»، مضيفاً أن هذه الاحتمالات «قائمة ونحن مستعدون لها».
غير أنه لم يستبعد وصول الحرب إلى الأراضي الأردنية. وأكد النسور أن علاقة الأردن مع المعارضة السورية «نابعة من موقف المجموعة العربية لا تزيد مترا ولا تنقص شبرا». وأضاف أن علاقة الأردن بسوريا والقائمة على التاريخ والجغرافيا والنسب والدم «تحتم على المملكة أن تتعامل مع الأزمة السورية ليس كحقل ألغام وإنما كحقل قنابل ذرية، ما يجبرنا على أن تقيس مواقفنا قياسا دقيقا». ولفت الى أن الأردن «ومنذ اندلاع الأزمة لم يقم بأي موقف يندم عليه، والعالم كله يشهد لهذا الموقف».
وشدد النسور على أن طائرات الاستطلاع التي طلبها الأردن (خلال زيارة رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي الأخيرة إلى الأردن) «هدفها حماية الشعب الأردني من أية أخطار».
وفي الشأن المصري، لفت النسور، إلى أن موقف الأردن المؤيد للحكومة المصرية الجديدة هو «سند للدولة المصرية». وأوضح أن سياسة الأردن تجاه الأحداث الجارية في مصر «تستهدف تقوية هذا البلد وحفظه من التقسيم والكانتونات». وأضاف أن الأردن «لن يسمح بانهيار مصر الدولة.. موقفنا مع الدولة المصرية». وشدد على أنه «إذا راحت مصر ذهب جيشها».
ويتواجد على الأراضي الأردنية 1300 جندي أميركي، غير أن دبلوماسيين غربيين في العاصمة عمان يقولون إن هناك أكثر من ذلك. وتتواجد كذلك في شمال الأردن المحاذي للحدود السورية بطاريتا صواريخ باتريوت.