رد الحراك الجنوبي على أنباء عودته للمشاركة في أعمال مؤتمر الحوار الوطني الشامل في اليمن بإعلانه رفضه ذلك، مشترطاً الإعلان عن مفاوضات مباشرة بين طرفين، أحدهما يمثل الشمال والآخر يمثل جنوب اليمن.

وقال أحد ممثلي التكتلات الجنوبية في مؤتمر الحوار لطفي شطارة في تصريحات صحافية أمس: «سنواصل رفضنا للعودة للحوار حتى نسمع عروضاً لرؤى مشجعة من الطرف الآخر في الشمال، ومن الضغوطات التي يجب أن يلعبها المجتمع الدولي عليهم».

وأضاف شطارة: «منذ أن قدم رئيس فريق القضية الجنوبية رسالته إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي بشأن مطالبة ممثلي الحراك في الحوار الانتقال الآن إلى التفاوض الندي مع الطرف الآخر، والذي لم تكن كل الرؤى التي تقدموا بها ترتقي إلى سقف رؤية الحراك في استعادة الدولة، والاتصالات لم تتوقف من قبل جهات أجنبية وعربية راعية لمؤتمر الحوار، تطلب مزيداً من التوضيحات حول موقف الحراك في تعليق مشاركته».

وتابع المسؤول الجنوبي أن «اجتماع ممثلي الحراك في الحوار، والذي عقد في عدن قبل يومين، أكد على التمسك والثبات على نفس الموقف المتضمن في تلك الرسالة، كما أكد على المطالب بأن تقوم القوى السياسية في الشمال بالاتفاق على رؤية واحدة والجلوس مع الجنوبيين للحوار حول الرؤية المقترحة منهم».

هدف استراتيجي

وقال شطارة إن «الكرة الآن في ملعب الراعين للحوار من الدول العشر والأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، ليجبروا الطرف الآخر على تقديم رؤية موحدة من قبل الشماليين، ليثبتوا في مفاوضات ندية أنهم موحدين فعلاً، وعكس ما يرددوه بأن الجنوبيين هم الممزقين.. صحيح أن بعض المكونات الجنوبية مختلفة على الوسائل، ولكنها متفقة على الهدف الاستراتيجي الذي تريده، والتي عبرت عنها رؤية الحراك في الحوار».

دعم فني

على صعيد متصل، كشف بيان سفارة الاتحاد الأوروبي في صنعاء، أن التكتل سيقدم دعماً فنياً مشتركاً للجنة معالجة قضايا الأراضي في جنوب اليمن، استجابة لطلب الرئيس اليمني.

وأفاد البيان أن الدعم الأوروبي «سيتركز الدعم على الاستفادة من التجربة الألمانية في معالجة قضايا الأراضي التي لم تحل حتى إعادة تحقيق الوحدة الألمانية العام 1990».

وأوضح أنه «لهذا الغرض، يزور اليمن خلال هذا الأسبوع أحد الخبراء القانونيين الألمانيين ممن شغل مناصب قيادية لعدة سنوات في الهيئة الألمانية المكلفة بحل هذه القضايا. وخلال زيارته هذه سيجري مباحثات مع أعضاء لجنة نظر ومعالجة قضايا الأراضي اليمنية ومع أعضاء في مؤتمر الحوار الوطني، وكذا مع ممثلين عن بعض الوزارات في اليمن».

وسيتمحور النقاش حول بحث التحديات التي تواجه لجنة نظر ومعالجة قضايا الأراضي في الجمهورية اليمنية، بهدف إيجاد إجراءات عملية لتحديد طبيعة ما من شأنه مساندة عمل اللجنة وتوفير التجهيزات اللازمة لعملها، لكي تتمكن من إنجاز المهام الموكلة إليها.

زيارة تركية

 

 

أعلن مركز الإعلام الأمني اليمني أن وفداً رفيعاً من وزارة الداخلية التركية سيصل إلى العاصمة صنعاء خلال أيام، في زيارة رسمية لليمن تستمر عدة أيام. ونقل موقع «26 سبتمبر» أن وفد الداخلية التركية، الذي يرأسه نائب المدير العام للشرطة التركية إسماعيل باش، سيقوم خلال زيارته بعقد مباحثات رسمية مع المسؤولين في وزارة الداخلية اليمنية.

وعلى رأسهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن والشرطة اللواء عبد الرحمن حنش، «تتناول أوجه التعاون الأمني بين البلدين، وقضايا أخرى ذات صلة بتطوير مجالات التعاون بين البلدين». كما سيقوم الوفد التركي أثناء الزيارة بالاطلاع على عدد من التجارب الشرطية اليمنية. صنعاء- د.ب.أ