أجلت محكمة شمال القاهرة التي تنظر خامس جلسات إعادة المحاكمة للرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، ونجليه جمال وعلاء، ووزير داخليته حبيب العادلي، وستة من معاونيه في قضايا قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير، والإضرار بالمال العام، إلى 25 أغسطس الجاري، لغياب أبزر المتهمين، وعلى رأسهم مبارك، بسبب الوضع الأمني. واقتصر الحضور في الجلسة على المساعدين الستة المفرج عنهم، بعد حصولهم على البراءة في الجولة الأولى من المحاكمة، بينما قرّرت مديرية أمن القاهرة عدم نقل مبارك ونجليه والعادلي، نظراً للظروف الأمنية التي تمر بها مصر. وكانت هيئة المحكمة أرجأت إلى جلسة أمس، محاكمة المتهمين، بناءً على طلب فريق الدفاع عن وزير الداخلية الأسبق، الذي أشار إلى أن موكله لم يكن مسيطراً على وزارة الداخلية منذ 28 يناير 2011. ويواجه المتهمون، وبينهم أيضاً رجل الأعمال الهارب حسين سالم، عدة تهم، على رأسها قتل المتظاهرين السلميين خلال أحداث ثورة 25 يناير.