شن مقاتلون متشددون مرتبطون بتنظيم القاعدة هجوما جديدا على مناطق ذات غالبية كردية في شمال سوريا، في معارك أدت الى مقتل 18 شخصا على الاقل ونزوح العديد من السكان.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان: «هاجم مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام صباح اليوم «أمس» قرية الأسدية على طريق راس العين - الدرباسية والتي يقطنها مواطنون أكراد من الديانة الأيزيدية، حيث دارت اشتباكات بين مقاتلي الدولة الإسلامية وأهالي القرية».

واشار المرصد الى ان الاشتباكات «ادت الى حركة نزوح لأهالي الاسدية».

ونوه المرصد الى ان الاشتباكات المستمرة في مناطق عدة ادت الى مقتل 18 شخصا، بينهم 11 مقاتلا جهاديا وخمسة مقاتلين اكراد احدهم مسلح من قرية الاسدية، اضافة الى سائق سيارة اسعاف ومسعف كرديين.

وافاد ناشطون أن المقاتلين المتطرفين «يسعون الى استعادة السيطرة على مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا»، والتي طردوا منها الشهر الماضي اثر اشتباكات عنيفة مع مقاتلين أكراد.

وأفاد الناشط هفيدرا لوكالة «فرانس برس» ان «مقاتلي الدولة الاسلامية وجبهة النصرة شنوا هجوما بالاسلحة الثقيلة والدبابات على مدينة رأس العين»، الواقعة في محافظة الحسكة (شمال شرق)، في محاولة منهم للسيطرة على البوابة الحدودية مع تركيا.

واشار الى ان «اشتباكات متقطعة دارت في محيط بلدتي اصفر نجار وتل حلف القريبتين من رأس العين»، موضحاً أن «وحدات الحماية الشعبية الكردية صدت الهجوم على المدينة»، فيما لفت إلى «تزايد موجة نزوح أهالي المدينة إلى القرى والمدن التركية عبر الحدود، نتيجة الخوف والهلع من جراء القصف».

وفي محافظة حمص (وسط)، افاد المرصد عن «مقتل خمسة عناصر من قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام واستشهاد ستة مدنيين بينهم سيدتان اثر هجوم نفذه مقاتلون من الكتائب المقاتلة على حواجز للدفاع الوطني على طريق الدير وطريق عين العجوز الناصرة»، والواقعة في منطقة وادي النصارى ذات الغالبية المسيحية.