واصلت قوات نظام بشار الأسد في سوريا ارتكاب مجازرها أمس، حيث سقط 40 قتيلاً بقصف نفذه الطيران الحربي على حي بستان القصر في مدينة حلب، بالتوازي مع مقتل 14 بقصف بلدة المليحة في ريف دمشق، في حين تقدم الثوار في محافظة درعا الجنوبية.

وأفاد ناشطون وشهود عيان أمس بمقتل 40 شخصاً وإصابة العشرات في قصف نفذه الطيران الحربي على حي بستان القصر في حلب، مضيفين ان الطيران الحربي «قصف الحي، ما أسفر عن سقوط 40 وإصابة العشرات ودمار هائل في الابنية السكنية». وقالوا إن «عمليات البحث استمرت لفترة طويلة في ظل احتمال وجود جثث تحت الانقاض».

وبالتوازي، قتل 14 شخصاً على الأقل بينهم اربعة اطفال في قصف للقوات النظامية السورية على بلدة المليحة جنوب غرب دمشق. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان: «استشهد 14 شخصاً جراء سقوط قذائف هاون على بلدة المليحة مصدرها القوات النظامية»، مشيراً الى ان الضحايا هم «اربعة اطفال دون سن السادسة عشرة وامرأة وتسعة شبان ورجال». وتحاول قوات نظام بشار الأسد منذ شهور السيطرة على معاقل لمقاتلي المعارضة في محيط دمشق، يتخذونها قواعد خلفية للهجوم على العاصمة. كما قصفت القوات النظامية معضمية الشام (جنوب غرب) ويبرود ورنكوس (شمال) حيث تدور اشتباكات بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة.

تقدم درعا

كذلك، قال المرصد السوري إنه حصل على معلومات تفيد بسيطرة قوات المعارضة السورية على حاجز عسكري في مدينة درعا. وذكر المرصد في بيان أن «المعلومات الواردة من مدينة درعا تشير إلى سيطرة قوات المعارضة على حاجز السكر قرب المدينة الصناعية في المدينة، فيما استهدفت قوات المعارضة حافلة صغيرة تقل عناصر من الأمن السوري قرب جسر محجة ووردت أنباء عن مقتل وجرح كافة عناصر كانوا في داخلها».

قرى كردية

ميدانياً ايضاً، تمكّنت عناصر جبهة النصرة من السيطرة على قرية كفر صغير بريف حلب الشمالي، ذات الأغلبية الكردية. وذكرت تقارير ان مقاتلي الجبهة تمكنوا من السيطرة على قرية قول سروج بمحيط سد الشهباء، وكذلك قريتي تويس وجب العاصي.

ريف اللاذقية

كما تواصلت الاشتباكات بين كتائب المعارضة المسلحة وقوات النظام بعدة قرى بريف اللاذقية. وأفادت «شبكة شام» أن الاشتباكات في ريف اللاذقية تركزت في محيط قرى إستربة ودورين وقرى جبل الأكراد وجبل التركمان، في محاولة لقوات النظام لاسترجاع ما خسرته من قرى في وقت سابق. وفي غضون ذلك، ألقى الطيران الحربي براميل متفجرة على مصيف سلمى، ما أدى إلى نشوب حرائق في عدد من الأراضي الزراعية.

الأب باولو

 

قال الائتلاف الوطني السوري إن الأخبار الآتية من مدينة الرقة شمال شرق سوريا، حيث اختفى الراهب الإيطالي باولو دالوليو قبل أسابيع «تؤكد أنه على قيد الحياة ولم يقتل». وأعرب الائتلاف في بيان عن «بالغ قلقه على وضع الراهب باولو الذي اختفى في مدينة الرقة منذ أسابيع»، مطالباً «كل من لديه معلومات عن مكانه بالإفصاح عنها». دمشق- د.ب.أ