نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر استخباراتية ودبلوماسية تأكيدها أن الثوار في جنوب سوريا حصلوا على دفعة صواريخ مضادة للدبابات من طراز «كونكورس»، قدمتها المملكة العربية السعودية، ما أعطى الثوار دفعة كبيرة في معركتهم ضد نظام بشار الأسد.
وقال مصدر في أحد الألوية المقاتلة إنهم «استخدموا صواريخ كونكورس المضادة، في هجوم لهم الأسبوع الماضي على موقع لجيش النظام في مدينة درعا». وقال ثوار وخبراء عسكريون إن «صواريخ كونكورس، التي يبلغ مداها أربعة كيلومترات، توفر ميزة استراتيجية للثوار أمام قوات النظام المسلحة بمئات الدبابات الروسية من طراز تي 72 فضلا عن آلاف من طرازات أقدم». ويرى خبراء آخرون أن قوة الثوار «ستزداد مع إمكانية حصولهم في الأشهر المقبلة على صواريخ، مثل كورنيت والسهم الأحمر». وبحسب «رويترز»، وصلت شحنات الصواريخ التي تمولها السعودية خلال الأسابيع الماضية عن طريق الأردن. وأفادت المصادر: «لكن الصواريخ التي وصلت إلى الثوار مؤخرا، وإن بكميات محدودة، أعطت بالفعل دفعة نفسية للمقاتلين في الجنوب، وفقا للثوار أنفسهم ولمصادر أمنية مطلعة على العملية». وعلى الرغم من أن أغلب الذخائر والصواريخ التي ظهرت في ميادين المعركة بأيدي الثوار، هي غنائم من مستودعات جيش النظام، فإن خبراء يرون دلائل على أن «الشحنة الجديدة قد تكون فاتحة خط إمداد رئيس إلى جنوب سوريا، تقوده وتشرف عليه السعودية». وتحدثت مصادر دبلوماسية واستخباراتية عن «غرفة عمليات في عمان مع الحلفاء، تجتمع بانتظام لبحث تطورات الوضع الميداني في سوريا».